هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} بأنَّه يهدي إلى الإمام!!
وفيه تفسيرُ قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} بأنَّه إنَّما عنى بذلك الأئمَّة عليهم السلام، بهم عقَّد الله عز وجل أيمانكم!!
ـ باب: أنَّ النِّعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمَّة عليهم السلام (1/217) .
وفيه تفسير قول الله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} بالزعم بأنَّ عليًّا رضي الله عنه قال: "نحن النِّعمة التي أنعم الله بها على عباده، وبنا يفوز مَن فاز يوم القيامة"!!
وفيه تفسير قول الله عز وجل في سورة الرحمن: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} ، قال: "أبالنَّبِيِّ أم بالوصيِّ تكذِّبان؟!! ".
ـ باب: عرض الأعمال على النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله، والأئمَّة عليهم السلام (1/219) .
وفيه تفسيرُ قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} بأنَّه إنَّما عنى بذلك الأئمَّة عليهم السلام، بهم عقَّد الله عز وجل أيمانكم!!
ـ باب: أنَّ النِّعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمَّة عليهم السلام (1/217) .
وفيه تفسير قول الله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} بالزعم بأنَّ عليًّا رضي الله عنه قال: "نحن النِّعمة التي أنعم الله بها على عباده، وبنا يفوز مَن فاز يوم القيامة"!!
وفيه تفسير قول الله عز وجل في سورة الرحمن: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} ، قال: "أبالنَّبِيِّ أم بالوصيِّ تكذِّبان؟!! ".
ـ باب: عرض الأعمال على النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله، والأئمَّة عليهم السلام (1/219) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)