‌‌المبحث الأول: المراد بالأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم (1):
يُطلق هذا المصطلح ويراد به ثلاثة أنواع من مشكل الحديث:
1 - الأحاديث التي يُوهِمُ ظاهرها مُعارضة آيةٍ قرآنية.
2 - الأحاديث التي ترد في تفسير آيةٍ ما، ويُوهِمُ ظاهرها معارضة حديث آخر وارد في تفسير الآية نفسها.
3 - الأحاديث التي ترد في تفسير آيةٍ ما، ويُوهِمُ ظاهرها معارضة مُعْتَبَرٍ مِنْ: إجماعٍ، أو قياسٍ، أو قاعدةٍ شرعيةٍ كليةٍ ثابتةٍ، أو أصلٍ لغوي، أو حقيقةٍ علمية، أو حِسٍ، أو معقولٍ.--------------------------------------------
(1) مما يحسن التنبيه له أن هناك قسيماً للأحاديث المشكلة في التفسير وهي: الأحاديث المُعلَّة، إلا أن ثمة فرق بين الاثنين؛ إذ الأول يتعلق بالمتون، والآخر يتعلق بالأسانيد، وربما تلاقى الاثنان، فقد يكون بعض الأحاديث مشكلاً في لفظه ومُعلاً في إسناده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)