الضعيفة فتدعي أنَّ زيداً عرض طلاقها على النبي صلى الله عليه وسلم، نزولاً عند رغبته، لما رأى من تعلقه بها.
4 - أنَّ هذه الروايات فيها قدح بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم، ونيل من مقامه الشريف، فيجب ردها وعدم قبولها، وتنزيه مقام النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه القصص.
5 - أنَّ الآيات النازلة بسبب القصة ليس فيها ما يفيد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب رضي الله عنها، وقد تقدم وجه دلالتها على هذا المعنى، في أدلة المذهب الأول، والله تعالى أعلم.
****
4 - أنَّ هذه الروايات فيها قدح بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم، ونيل من مقامه الشريف، فيجب ردها وعدم قبولها، وتنزيه مقام النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه القصص.
5 - أنَّ الآيات النازلة بسبب القصة ليس فيها ما يفيد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب رضي الله عنها، وقد تقدم وجه دلالتها على هذا المعنى، في أدلة المذهب الأول، والله تعالى أعلم.
****
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 723)