أولاً: تعريف الإنابة
أ - الإنابة لغة:
تدور مادة: (ن و ب) حول الرجوع.
- يقول ابن فارس: «النون والواو والباء» كلمة واحدة تدل على اعتياد مكان ورجوعٍ إليه»(1).
تقول: أناب فلان إلى الشيء، رجع إليه مرة بعد أخرى، وإلى الله تاب ورجع(2).
وقال الراغب: «الإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالتوبة وإخلاص العمل»(3).
وفي التنزيل العزيز: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} [الروم: 31]، أي: راجعين إلى ما أمر به، غير خارجين عن شيء من أمره، وقوله تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر: 54] أي: توبوا إليه وارجعوا.
وقال ابن الأثير: «يقال: أناب ينيب إنابة فهو منيب، إذا أقبل ورجع، وفي حديث الدعاء «وإليك أنبت»(4)(5).--------------------------------------------
(1) مقاييس اللغة (5/ 367).
(2) المعجم الوسيط (2/ 961).
(3) المفردات: (نوب) (529).
(4) البخاري، أبواب التهجد، باب التهجد بالليل، برقم 1120، ويُنظر: الأرقام: 6317، و 7385، و 7442، و 7499، و مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، برقم 2719، وبنحوه برقم: 769.
(5) النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 123).
أ - الإنابة لغة:
تدور مادة: (ن و ب) حول الرجوع.
- يقول ابن فارس: «النون والواو والباء» كلمة واحدة تدل على اعتياد مكان ورجوعٍ إليه»(1).
تقول: أناب فلان إلى الشيء، رجع إليه مرة بعد أخرى، وإلى الله تاب ورجع(2).
وقال الراغب: «الإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالتوبة وإخلاص العمل»(3).
وفي التنزيل العزيز: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} [الروم: 31]، أي: راجعين إلى ما أمر به، غير خارجين عن شيء من أمره، وقوله تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر: 54] أي: توبوا إليه وارجعوا.
وقال ابن الأثير: «يقال: أناب ينيب إنابة فهو منيب، إذا أقبل ورجع، وفي حديث الدعاء «وإليك أنبت»(4)(5).--------------------------------------------
(1) مقاييس اللغة (5/ 367).
(2) المعجم الوسيط (2/ 961).
(3) المفردات: (نوب) (529).
(4) البخاري، أبواب التهجد، باب التهجد بالليل، برقم 1120، ويُنظر: الأرقام: 6317، و 7385، و 7442، و 7499، و مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، برقم 2719، وبنحوه برقم: 769.
(5) النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 123).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)