هذه الحقيقة العلميّة عبّر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل اكتشافها بأربعة عشر قرناً من الزمان وهي تدلّ على أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم موصول بالوحي ومعلَّم من خالق السموات والأرض خالق كلّ شيء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
3 - الحمَّى من فيح جهنّم فأبردوها بالماء، ولا تسبّوها فإنّها تنقّي الذنوب
روى البخاريّ بسنده إلى ابن عمر مرفوعاً: "إنّ الحمى من فيح جهنّم فأبردوها بالماء" (1) . وعن جابر بن عبد الله يرفعه: "لا تسبّيها" أي الحمى "فإنّها تنقّي الذنوب كما تنقّي النارُ خبث الحديد" (2) .
لقد تبيّن أنّ الحمّى قد تتسبّب في حرارة شديدة تصل إلى 41 درجة مئوية، فيصدق عليها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها من فيح جهنم. . . وهذه الحرارة قد تؤدّي إلى هياج شديد ثم هبوط عام وغيبوبة تكون سبباً في الوفاة، ولذا كان لزاماً تخفيض درجة الحرارة فوراً حتى ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخّ، وليس لذلك وسيلة إلا وضع المريض في ماءٍ بارد أو عمل كمّادات من الماء البارد والثلج. . ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حمَّ دعا بقربة من الماء فأفرغها على رأسه.
أما لِمَ دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعدم سبّ الحمى؟ فلأنه عند الإصابة بالحمى تزيد نسبة مادّة "الإنترفيرون " [Intefeon] لدرجة كبيرة وهي مادّة--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري - بدء الخلق - باب صفة النار - فتح الباري 6/380 حديث 3263 - صحيح مسلم - كتاب السلام 4/1731 حديث 2209.
(2) صحيح مسلم - كتاب البرّ والصلة 4/1993 حديث 4575.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
تفرزها خلايا الدم البيضاء، وتستطيع القضاء على الفيروسات التي تهاجم الجسم كما تكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادّة الواقية.
ومادة "الإنترفيرون " لا تخلّص الجسم من الفيروسات والبكتيريا فحسب، ولكنّها تزيد من مقاومة الجسم للأمراض، وقدرته على القضاء على الخلايا السرطانية منذ بدء تكوّنها وبالتالي حماية الجسم من ظهورها.
ولذا قال بعض الأطباء: إنّ كثيراً من الأمراض نستبشر فيها بالحمى لأنّها تكون أنفع من شرب الدواء (1) .
ومن هنا ندرك الحكمة من وراء منع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس من سبّ الحمى، وهي أنها تنقّي الذنوب كما في الحديث الماضي ذكره عن جابر رضي الله عنه. فالحديث وما تضمّنه من حقائق علميّة يثبت أنّ قائله موصول بالله يوحي إليه بما لا يأتيه الباطل.--------------------------------------------
(1) من كتاب "أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب، حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة" للشيخ عبد الحميد الزنداني وانظر الموقع. http://www. geocities. com/rr_eem/z.htm
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
4- إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
روى البخاري بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإنّ في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء" (1) .
يعدّ هذا الحديث من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم الطبّيّة فقد أثبتت التجارب--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم - فتح الباري 6/414 حديث 3320.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
العلمية الحديثة. . أنّ هناك خصّيصة في أحد جناحي الذباب، وهي أنّه يحمل البكتيريا، فإذا سقط في شراب أو طعام وألْقَى تلك الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم هو مبيد البكتيريا الذي يحمله في جوفه قريباً من أحد جناحيه. . ولذا فإنّ غمس الذباب كلّه وطرحه كاف لقتل الجراثيم وإبطال عملها.
كما أنّه قد ثبت علمياً أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع الإنزيم تسمّى "باكتريوفاج " [Bacte صلى الله عليه وسلم iophage] أي مفترسة الجراثيم وهي عامل الشفاء من الداء. فالعلم توصّل إلى هذه الحقائق التي أخبر عنها النبيصلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية منذ أربعة عشر قرناً ممّا يدلّ على أنّ سنّته وحي تلقاه من الخالق العلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
5 - الاحتراس من الأوبئة بالتزام قواعد حفظ الصحة:
روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: "غطّوا الإناء وأوكئوا السقاء، فإنّ في السَّنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمرّ بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء" (1) .
لقد تبيّن عند الباحثين أنّ الأمراض الخطرة والأوبئة تنتشر في مواسم معيّنة من السنة أو في عدد معيّن من السنوات، وحسب نظام دقيق لا يعرف تعليله حتى الآن، فالحصبة مثلاً وشلل الأطفال يكثران في سبتمبر وأكتوبر وحمّى--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء 3/1596 حديث 2014.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
المستنقعات [التيفويد - Typhoid] يكثر في الصيف أما الطاعون [الكوليرا Chole صلى الله عليه وسلم a] فإنّه يأخذ دورة كل 7 سنوات والجدري كل 3 سنوات.
ففي قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ في السنة ليلة ينزل فيها وباء" إعجاز علميّ يكشف وجود أوبئة موسميّة في أوقات معيّنة لم تقف الكشوفات الطبّيّة على هذه الحقيقة إلا في عصور متأخّرة، فمن علَّم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الحقائق العلميّة المعقّدة؟ إنّه الوحي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
هل وجود أحاديث محمولة على غير محاملها ينقض القول بأنّ السنّة وحي؟
إنّ الإقرار بأنّ السنّة وحي ينبني عليه الإقرار بأنّ السنّة حقّ وصواب لأنّ مصدرها الله العليم الخبير. وهنا قد يسأل سائل: كيف تكون السنّة وحيا مبرّأ عن الخطإ والاختلاف والتضارب وفيها أحاديث مختلفة (1) ، وأخرى مشكلة (2) ، وغيرها ناسخة ومنسوخة (3) !؟
والمعلوم أنّ هذا الضرب من الأحاديث المحمولة على غير محاملها لا يتعارض مع كون السنّة وحيا، لأنّ تعارض الأحاديث المختلفة إنّما هو تعارض ظاهريّ وليس حقيقيّا واقعيّا، وقد تولّى علماء الأمّة بداية من الإمام الشافعيّ الجمع بين تلك الأحاديث وإثبات توافقها وعدم اختلافها، وحلّ إشكالات الأحاديث المشكلة، وبيان تساوقها مع العقل والشرع ومع حقائق التاريخ ونواميس الطبيعة المشاهدة المعروفة. وكذلك النسخ فهو حقيقة شرعيّة ربّانيّة، وليس نكوصا عن حكم شرعيّ وليس استبدال حكم آخر به اعتباطا، علما بأنّ كلا من الحديث الناسخ والحديث المنسوخ صحيح ثابت لا يضعف النسخ من قيمته وإن أبطل حكمه.--------------------------------------------
(1) المختلف: هو أن يأتي حديثان صحيحان متضادّان في المعنى ظاهرا، فيوفّق بينهما أو يرجّح أحدهما. [الباعث الحثيث 169 هامش2] .
(2) المشكل: هو حديث صحيح يبدو ظاهره مخالفا لآية قرآنيّة أو حكم شرعيّ أو حقيقة تاريخية أو ناموس طبيعيّ ونحو ذلك فيزيل هذا الإشكال ويبيّن أنه غير متعارض مع هذه الأصول كلّها.
(3) النسخ: هو الخطاب الدّالّ على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدّم على وجه لولاه لكان ثابتا به مع تراخيه عنه. [كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار - لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي [ت584هـ] [ط1 - 1386هـ/1966م - مطبعة الأندلس - حمص - سوريا] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
ويتحصّل من كلّ ما مضى أنّ السنّة وحي مصدره ربّ العالمين الذي لا ينسى ولا يسهو ولا يخطئ ولا يعكّر صفو هذه الحقيقة وجود أحاديث مختلفة ومشكلة وناسخة ومنسوخة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
هل وحي القرآن هو نفسه وحي السنّة؟
وإذا ثبت لدينا أنّ السنّة في مجملها وحي - اللهم إلا بعض الاجتهادات في قضايا معيشيّة لا صلة لها بالحلال والحرام ولا بالقضايا الغيبيّة التوقيفيّة، كتأبير النخل ونحوه - حقّ لنا أن نتساءل: هل وحي القرآن هو نفسه وحي السنّة؟
لقد انعقد الإجماع على أنّ وحي القرآن نزل على النبيّ صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه، في اليقظة، بواسطة جبريل عليه السلام، وأنه لم ينزل عليه منه شيء في النوم ولا بطريق من طرق الوحي الأخرى، وليس ذلك لأنّ طرق الوحي الأخرى يعتريها اللبس أو يلحقها الشكّ، لأنّ الوحي بجميع أنواعه يصحبه علم يقينيّ ضروريّ بأنّه من الله سبحانه (1) .
أمّا وحي السنّة سواء كان حديثا نبويّا أو حديثا قدسيّا فقد يكون بوحي جليّ أي يأتي به جبريل في حال اليقظة، كما يكون بوحي خفيّ أي بالإيحاء، والإلهام، والبثّ في الروع، والرؤيا الصادقة في المنام، وإذا كان معنى الحديث وحيا من الله فإنّ لفظه من صياغة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) انظر الحديث والمحدّثون 14.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
الخاتمة:
بعد فقد تبيّن لنا ممّا تقدّم أنّ ظاهرة الوحي ممكنة الحدوث، وأنّ تواتر أخبار الرسالات السماويّة، وما توصّل إليه العديد من الفلاسفة والعلماء والمفكّرين تثبت أنّ الوحي ضرورة حتميّة حتى يهدي الله به البشر عن طريق الرسل إلى الحقائق الغيبيّة التي كثيرا ما يستعصي فهمها على الناس، وأمّا ما جنح ويجنح إليه المادّيّون والملاحدة وأتباع المذهب الوضعيّ [Le positivisme] من إنكار الوحي وعالم الغيب عامّة فلا يعتدّ به؛ لأنّ آراءهم لا تستند إلى دليل عقليّ منطقيّ وتتعارض مع طبيعة الإنسان وما فطر عليه من الإيمان بالله وبعالم الغيب.
أمّا ما سقناه من أدلّة قرآنيّة ومن أدلّة من السنة النبويّة وما استعرضناه من أخبار غيبيّة تنبّأ الرسول صلى الله عليه وسلم بوقوعها وتحقّقت، أو ما ذكرناه من أحاديث تضمّنت إشارات علميّة دقيقة ومعقّدة تحقّق فيها الإعجاز العلميّ، فهي كلّها تثبت أنّ السنّة في مجملها وحي من الله وأنّ الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم موصول بربّه عن طريقه.
وإذا كانت السنّة وحيا، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم معصوما من الخطإ فإنّ كلّ ما صحّ صدوره عنه صدق وحقّ، واجب الأخذ به والعمل بأحكامه، أو بما يمكن أن يستنبط منه من أحكام شرعيّة. ونظرا إلى أنّ السنّة دين وشريعة فقد حرّم الكذب والتزيّد فيها، يقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار" (1) .--------------------------------------------
(1) صحيح البخاريّ - العلم - باب إثم من كذب على النبيّ (- فتح الباري 1/243 حديث 108.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
وكما وعد الله بحفظ كتابه، فإنّه تعالى تعهّد بحفظ بيان هذا الكتاب وهو السنّة إذ لا يحفظ المبيَّن [اسم مفعول] إلا بحفظ المبيِّن [اسم فاعل] وقد قيّض للسنة من أبناء الأمّة رجالا أفذاذا علماء ربّانيّين حفظوها ونفوا عنها ما ليس منها فكانت مع القرآن الدين القيّم.
فمن حارب السنة أو شكّك فيها بدعاوى باطلة متهافتة فإنّما يحارب الله الذي أوحى بها لعبده ورسوله محمد سيد المرسلين وخاتمهم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
مصادر ومراجع
…
قائمة المراجع
1- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، للحافظ ابن كثير، أحمد محمد شاكر ط3،1952م، مطبعة الصبيح، مصر.
2- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزيّ 1403?، 1982م، طبعة جمعيّة المكتبة السعيديّة بحيدر آباد، الهند، نشر الدار القيّمة، بمباي.
3- التفسير الواضح الميسّر، الشيخ محمد الصابوني ط1 1422?، 2001م، مؤسّسة الريّان للطباعة والنشر، بيروت.
4- تقييد العلم، الخطيب البغداديّ ط2، 1974م، دار إحياء السنّة النبويّة، بيروت.
5- جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، أبو عمر يوسف بن عبد البرّ، ط1 الطبعة السلفيّة، المدينة المنوّرة.
6- جامع البيان عن تأويل القرآن، أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ، ط3، 1388?، 1968م، مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر.
7- جريدة المحجّة، جريدة جامعة نصف شهريّة، تصدر بفاس بالمغرب.
8- الحديث والمحدّثون، محمد محمد أبو زهو ط1، 1978م بمصر.
9- حيّ بن يقظان، ابن سينا وابن الطفيل والسهرورديّ، تحقيق وتعليق أحمد أمين، ط3، 1966م، دار المعارف بمصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
1- الرسالة للإمام الشافعيّ، ط1، 1408?/1988م، الناشر مركز الأهرام للترجمة والنشر، القاهرة.
2- السنّة ومكانتها في التشريع الإسلاميّ، مصطفى السباعيّ، ط4،1405?، 1985م، المكتب الإسلاميّ بيروت، دمشق.
3- سنن أبي داود، طبعة المكتبة الإسلاميّة، إسطنبول، تركيا.
4- سنن الترمذيّ، طبعة مصطفى البابي الحلبيّ، 1356?، 1388م. القاهرة.
5- سنن الدارميّ، المدينة المنوّرة 1386?، 1966م.
6- سنن ابن ماجه طبعة عيسى البابي الحلبيّ 1972م.
7- سنن النسائيّ، طبعة دار البشائر، 1986م، بيروت.
8- سيرة ابن هشام، ط2، 1375?، 1955م، تحقيق السقا، الأبياريّ، شلبيّ طبعة مصطفى البابي الحلبيّ، القاهرة.
9- السيرة النبويّة في ضوء القرآن والسنّة، محمد محمد أبو شهبة، ط5، 1419?، 1999م، دار القلم، دمشق.
10- عون المعبود شرح سنن أبي داود ـ للعلامة أبي الطيّب محمد شمس الحقّ العظيم آبادي، ط2، 1389?، 1969م، مؤسّسة قرطبة للنشر والتوزيع، الهرم، مصر] .
11- صحيح البخاري: انظر متن فتح الباري.
12- صحيح مسلم، ط 1، 1374?، 1955م، عيسى البابي الحلبيّ، مصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
1- الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار - أبو بكر محمد بن موسى الحازميّ، ط1، 1386?، 1966م، مطبعة الأندلس، حمص، سوريا.
2- فتح الباري للإمام الحافظ أحمد بن عليّ بن حجر العسقلانيّ، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، إخراج وتصحيح محبّ الدين الخطيب. ط1، 1407?، 1986م، دار الريّان للتراث، القاهرة.
3- فقه اللغة وسرّ العربيّة، الثعالبيّ، مطبعة الاستقامة، القاهرة، بدون تاريخ ولا بيان رقم الطبعة.
4- محاضرات في علوم الحديث، مصطفى أمين التازيّ، ط3، 1391?، 1971م، مطبعة دار التأليف، مصر.
5- مسند أحمد، ط1، 1969م، دار صادر بيروت.
6- معالم السنن شرح سنن أبي داود، أبو سليمان الخطابيّ، ط2، 1401?، 1981م، منشورات المكتبة العلميّة، بيروت، لبنان.
7- معجم المصطلحات والشواهد الفلسفيّة، جلال الدين سعد، دار الجنوب للنشر 1998 م، تونس.
8- مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهانيّ، ط2،1418?، 1997م، دار القلم، دمشق، الدار الشاميّة، بيروت.
9- الموافقات في أصول الشريعة لأبي القاسم الشاطبي، ط3، 1417?، 1997م، دار المعرفة، بيروت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
1- الموطّأ لمالك بن أنس، ط7، 1404?، 1973م، رواية يحيى الليثي، إعداد أحمد راتب عمروش، دار النفائس، بيروت.
2- المواقع التالية:
- www. alhikmeh. com
- aabic. mktba/quanalislam/as. htm
- www. wamy. og/html/quan1.asp
- www. geocities. com/ _eemzhtm34.htm
- www. geocities. com/ _eemz45.htm
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)