ونحو ذلك إلا أنهم كانوا كثيرا ما يرجعون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عند ما يقع الاختلاف بينهم فيُصدر حكمه الفصل وقَضاءَه العدل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)