Arabic source text

📘 আস-সুন্নাতুন নববিয়্যাতু ওয়াহয়ুন - খলীল খাতের (খলিল বিন ইবরাহিম মোল্লা খাতির - মৃত্যু 1445 হিজরী)

📘 السنة النبوية وحي - خليل خاطر (خليل بن إبراهيم ملا خاطر - ت 1445 هـ)

📘 আস-সুন্নাতুন নববিয়্যাতু ওয়াহয়ুন - খলীল খাতের (খলিল বিন ইবরাহিম মোল্লা খাতির - মৃত্যু 1445 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: سآتي بالجنود، وأضرب حصاراً على المدينة؛ لمنع الدخول إليها، والخروج منها.
قيل له: أمّا أن تمنع الدخول فقد علمناه، ولكن لماذا تمنع الخروج منها؟
قال: لأن الدراسات في الفترة المتأخرة كشفت لنا أنه عندما يكون الطاعون منتشراً في مدينة من المدن، أو منطقة من المناطق؛ فإن عدد الذين تظهر عليهم أعراض المرض تتراوح نسبتهم (ما بين 10 - 30 %)
قيل له: والباقون من سكان المدينة ما بالهم؟
قال: هؤلاء الباقون يحملون الجرثومة في أجسادهم، لكن جهاز المناعة عندهم يتغلب على الجراثيم، فتبقى في الجسم، ولكنها لا تضره، فإذا بقي هذا الصحيح في البلدة التي فيها الطاعون فلا خوف عليه، لأنه ملقَّحٌ، ولأن عنده مقاومة من جهاز المناعة تدفع عنه المرض.
أما لو خرج من هذه المدينة - أو البلدة - فإنه يخرج حاملاً لهذه الجرثومة، فينقل ذلك المرض إلى مدينة جديدة، وقد ينشأ عن ذلك هلاك الملايين من البشر، بسبب خروج هذا المصاب …
قيل: إلى متى يستمر هذا الحصار المضروب على هذه المدينة؟
قال: إلى وقت يسير، حتى يتغير سلوك الجرثومة، بإضافة خصيصة وراثية جديدة، حتى تذهب فيها خصيصة العدوى التي تنتشر، وتنقل المرض إلى الآخرين. اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

9-‌‌ النهي عن اقتناء الكلاب، وإباحة اقتناء القطط:
لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اقتناء الكلاب، وبيَّن أن من اقتناها نقص من أجره كل يوم قيراطان، وأمر بقتلها، وأوجب غسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب، … وكل ذلك في الصحيحين (1) .
وهناك أحاديث أخرى ذكرتها في الكتابين المذكورين.
بينما أباح صلى الله عليه وسلم اقتناء القطط فقال صلى الله عليه وسلم: "إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم أو الطوافات" رواه كثيرون، وصحَّحه مالك والبخاري والترمذي وابن خزيمة والحاكم وابن حبان والعقيلي والدارقطني والبيهقي والنووي (2) .
ففي هذه الأحاديث النهي عن اقتناء الكلب - مع شدة الحاجة إليه في ذلك الوقت ولاسيما في البادية - وإباحة اقتناء القط، مع أنهما من فصيلتين--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري: كتاب الوضوء: باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم، وكتاب بدء الخلق: باب إذا ولغ الكلب في شراب أحدكم، وكتاب الذبائح والصيد: باب من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد أو ماشية. وصحيح مسلم: كتاب الطهارة: باب حكم ولوغ الكلب، رقم (89- 92) وكتاب المساقاة: باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه، رقم (44، 50 - 56) وانظر الكتابين المذكورين لبيان الأحاديث الأخرى.
(2) الموطأ كتاب الطهارة: باب الطهور للوضوء (1: 22 - 23) والأم (1: 6- 7) (7: 178) والمسند رقم (10) ومصنف ابن أبي شيبة (1: 32، 31) ومصنف عبد الرزاق (1: 10، 101) ومسند الحميدي (1: 205 - 206) ومسند أحمد (5: 296، 303، 309) وسنن أبي داود: كتاب الطهارة: باب سؤر الهرة، رقم (75) وسنن الترمذي: كتاب الطهارة: باب ما جاء في سؤر الهرة، رقم (92) وسنن النسائي: كتابي الطهارة والمياه: باب سؤر الهرة (1: 55، 178) والسنن الكبرى (1: 76) وسنن ابن ماجه: كتاب الطهارة: باب الوضوء بسؤر الهرة والرخصة في ذلك، رقم (367) وسنن الدارمي (1: 153) وشرح معاني الآثار (1: 18، 19) والمنتقى لابن الجارود (30 رقم 60) وسنن الدارقطني (1: 70) والسنن الكبرى (1: 245) وشرح السنة (2: 69) والمستدرك (1: 160) وأقره الذهبي، وصحيح ابن خزيمة (1: 55) وصحيح ابن حبان (4: 114- 115) وانظر المجموع (1: 215، 166، 216) ونصب الراية (1: 136 - 137) والتلخيص الحبير (1: 41 - 42)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

متقاربتين، ولا أطيل الكلام في بيان خطورة اقتناء الكلب، بل أقتصر على قول واحد من كبار علماء الغرب، وهو (الدكتور جون لارسن) (1) وهو كبير أطباء المستشفى الرسمي في (كوبنهاجن) حيث قال جواباً عن سؤال حول الكلب والقط، فقال:
يحمل الكلب الكثير من الأمراض المعدية، فهو يحمل ما يقارب خمسين مرضاً طفيليّاً، وكثير منها في لعابه.
ويعد القط من أطهر الحيوانات من الناحية الطبية، فهو لا يحمل من الجراثيم والميكروبات إلا ما يسبب مرضاً واحداً فقط، إنه مرض إذا أصيب به شخص أصيب بالعمى، يوجد هذا المرض في براز القط، فإذا أكل حيوان آخرُ هذا البرازَ انتقل هذا المرضُ إلى جسم هذا الحيوان، وعندما يذبح هذا الحيوان ويؤكل لحمُه؛ ينتقل المرض بدوره إلى الإنسان فيصاب به. اهـ
قلت: لهذا نهى النبي المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم عن أكلِ لحم الجلَاّلَة، وشُربِ لبنِها. ثم سبحان من ألهم القط بدفن برازه، حتى لا يأكله حيوان آخر، فكأنه يرفع التبعة عن نفسه بدفنه. فسبحان الملهم المدبِّر.--------------------------------------------
(1) انظر: مجلة الإعجاز العلمي (العدد الرابع) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

10 -‌‌ الذباب يحمل الجراثيم ومبيداتها:
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء" رواه البخاري (1) .
وقد ورد نحو هذا الحديث عن عدد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري: كتاب الطب: باب إذا وقع الذباب في الإناء، وفي غيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

أقول: إن هذا الحديث يشير إلى معجزتين كريمتين:
أولاهما: إثباته أن الذباب يحمل عنصر المرض وهو الداء، وقد ظهرت هذه بشكل متيقن، ويعلمها كثير من الناس.
ثانيهما: أن الذباب يحمل عنصر الشفاء، وهو الدواء، وقد ظهرت هذه بشكل واضح وجلي أيضاً.
وقد أُجريت تجاربُ كثيرةٌ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. وذكرتها في الكتاب المذكور، كما ذكرتُ تقاريرَ أخرى من غيرها:
وخلاصة البحث فيها: أن الذباب إذا أُغمس في اللبَنِ أو الطعامِ أو الشراب، … فإن الجراثيم التي تسقطُ منه في الإناء، … لا تقف عند حدها، بل تبدأ تتناقص حتى تنتهي، بينما إذا وقف الذبابُ ثم طار، فإن الجراثيمَ التي تسقط منه - وتخالط الماءَ أو الشرابَ - تبدأ بالزيادة، وهكذا، ولو كان الأمر عادياً لكان الأمر على العكس، وفي انغماس الذبابِ تكون الجراثيمُ الساقطةُ أكثرَ بكثير منها في حال وقوفه ثم طيرانه (1) . والله تعالى أعلم.
وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.--------------------------------------------
(1) انظر: الإصابة في صحة حديث الذبابة (135- 186) من الطبعة الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌الخاتمة
إن الذي ذكرته في هذه الرسالة يدلُّ دلالةً صريحةً واضحة على أن السنةَ النبويةَ الشريفةَ ليست من واقع البشر؛ إنما هي وحيٌ أوحاه الله تعالى إلى النبي المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم.
- فالقرآن الكريم بآياته المتعددة دلَّ على أن ما ينطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحي، لأنه لا قدرة للإنسان على القول بما يخفى عليه.
- كما أن النصوص الكريمةَ الكثيرة من السنة النبوية تدل على أن ما قاله صلى الله عليه وسلم ونطق به ليس من اجتهاد البشر، فهو فوق قدرتهم، ولا مسرح لهم فيه
- كما أن الدلائل النبوية الشريفة - سواء ما أخبر به صلى الله عليه وسلم عن الماضي السحيق، أو الغيب المستقبلي البعيد، أو ما نطق به مما هو متعلق بالموجودات في زمانه صلى الله عليه وسلم وتحقق بعد عصره صلى الله عليه وسلم، … كل ذلك يدل على أن ما نطق به ليس من اجتهاد البشر، ولا للعقل فيه مسرح، إنما هو الوحي الرباني.
- فإذا أضيف إلى ذلك العدد الكبير من الأحاديث التي قالها صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من ألف عام وهي تتحقق في هذا الزمان، مما يدل على أن ما قاله ونطق به صلى الله عليه وسلم ليس من اجتهاد البشر، ولا للعقل فيه مسرح. إنما هو الوحي الرباني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

ومن هنا يتضح أن السنة النبوية وحي، وهذا مما امتاز به صلى الله عليه وسلم عن سائر الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام، مع اختلاف الوحيين، فهو وحي غير متلو ولا متعبد بتلاوته، بخلاف وحي القرآن الكريم، وهذا ما أعطيه صلى الله عليه وسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله تعالى عنه -: "ألا إني أُعطيتُ القرآنَ ومثله معه" رواه أحمد وأبو داود وغيرهما (1) .
لذا يلزم العناية بهذا الموضوع بشكل أوسع.--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (4: 130- 131) وسنن أبي داود: كتاب السنة: باب في لزوم السنة، رقم (4604) وسنن الدارقطني (4: 287) وصحيح ابن حبان (1: 107) وشرح معاني الآثار (4: 209) والشريعة (1: 415- 416) وشرح السنة (1: 201) والتمهيد (1: 149- 150) وذم الكلام (2: 134- 135) والسنن الكبرى (9: 332) ودلائل النبوة (6: 549) والمعجم الكبير (20: 283) ومسند الشاميين (2: 137) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌مصادر ومراجع

مصادر الرسالة
1 – الآيات البينات لما في الإسراء والمعراج من الخوارق والمكرمات للدكتور خليل ملا خاطر.
2 - الإتقان في علوم القرآن، للحافظ السيوطي، بيروت.
3 - الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم. بيروت.
4 - الإصابة في صحة حديث الذبابة، خليل إبراهيم ملا خاطر. دار القبلة.
5 - الإمام الشافعي وأثره في الحديث وعلومه، خليل إبراهيم ملا خاطر.
6 - الأم، للإمام الشافعي. ط كتاب الشعب، مصر.
7 - أمية النبي المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم، خليل إبراهيم ملا خاطر (تحت الطبع) .
8 - التلخيص الحبير، للحافظ ابن حجر. نشر السيد عبد الله يماني.
9 - التمهيد، للحافظ ابن عبد البر. نشر وزارة الأوقاف بالمغرب.
10 - جماع العلم، للإمام الشافعي. بحاشية كتاب الأم.
11 - خلق الإنسان بين الطب والقرآن، د محمد علي البار، جدة.
12 - دلائل النبوة، للإمام البيهقي. ت الدكتور عبد المعطي قلعجي.
13 - دو إسلام، للدكتور غلام جيلاني برق (بالأوردو) باكستان.
14 - دورة الأرحام، للدكتور محمد علي البار، جدة.
15 - ذم الكلام وأهله، للحافظ الهروي، ت عبد الله الأنصاري.
16 - الرسالة، للإمام الشافعي، ت الشيخ أحمد شاكر، القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

17 - الزاهر، لابن الأنباري، ت الدكتور حاتم الضامن.
18 - السنة، لابن أبي عاصم، ت الدكتور باسم الجوابرة.
19 - السنة النبوية وحي، خليل إبراهيم ملا خاطر (تحت الطبع) .
20 - سنن الترمذي، ت الشيخ أحمد شاكر وآخرين، بيروت.
21 - سنن الدارمي، نشر السيد عبد الله هاشم اليماني. المدينة المنورة.
22 - سنن أبي داود، ت الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد.
23 - سنن الدارقطني، نشر السيد عبد الله هاشم اليماني. المدينة المنورة.
24 - السنن الكبرى، للإمام البيهقي. ط دائرة المعارف العثمانية، الهند.
25 - السنن الكبرى، للنسائي. ت، د عبد الغفار، وسيد، بيروت.
26 - سنن ابن ماجه، ت الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة.
27 - سنن النسائي، بحاشيتي السيوطي والسندي.
28 - شبهات حول السنة ودحضها، خليل إبراهيم ملا خاطر. دار القبلة.
29 - شرح السنة، للإمام البغوي. نشر المكتب الإسلامي، بيروت.
30 - شرح معاني الآثار، للإمام الطحاوي. ت محمد زهري النجار.
31 - الشريعة، للإمام الآجري. ت الدكتور عبد الله الدميجي.
32 - الصحاح، للجوهري. ت الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار.
33 - صحيح البخاري. طبعة اسطنبول، وبشرح الفتح.
34 - صحيح ابن حبان، ت الشيخ شعيب أرنؤوط، مؤسسة الرسالة.
35 - صحيح ابن خزيمة، ت، د مصطفى الأعظمي. المكتب الإسلامي.
36 - صحيح مسلم. ت الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

37 - الطب النبوي والعلم الحديث، د محمود ناظم نسيمي، الشركة المتحدة
38- علم الأجنة في القرآن والسنة، هيئة الإعجاز العلمي، مكة المكرمة.
39 - القاموس المحيط، للفيروز ابادي. مطبعة السعادة، مصر.
40 - كشف الأستار بزوائد البزار، ت الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي.
41 - لسان العرب، لابن منظور. دار صادر ودار بيروت.
42 - مجلة الإعجاز العلمي (العدد الرابع) .
43- مجمع الزوائد، للحافظ الهيثمي، دار الكتاب، بيروت.
44- المجموع، للإمام النووي. ت محمد نجيب المطيعي. مصر.
45- مختصر المستدرك، للحافظ الذهبي، بحاشية المستدرك.
46 - مسند أحمد، للإمام أحمد بن حنبل. تصوير المكتب الإسلامي.
47 - مسند الحميدي، ت الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، باكستان
48 - مسند الإمام الشافعي، ط بيروت، وهو تحت الطبع بتحقيقي.
49 - مسند الشاميين، للإمام الطبراني. ت الشيخ حمدي السلفي.
50 - مسند أبي يعلى، ت الأستاذ حسين الأسد، دمشق.
51- مصنف ابن أبي شيبة، نشر الدار السلفية، الهند.
52- مصنف عبد الرزاق، ت الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي. بيروت
53 - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، خليل إبراهيم ملا خاطر (تحت الطبع) .
54 - مع الطب في القرآن الكريم، د عبد الحميد دياب، ود أحمد قرقوز.
55 - المعجم الكبير، للإمام الطبراني. ت الشيخ حمدي السلفي، بغداد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

56 - معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، ت الأستاذ عبد السلام هارون.
57 - المغرب، للإمام المطرزي. ت محمود فاخوري، حلب.
58- مناهل العرفان، للعلامة الزرقاني. ط القاهرة.
59 - المنتقى، لابن الجارود، نشر السيد عبد الله هاشم اليماني، المدينة المنورة
60 - الموطأ للإمام مالك، ت محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة.
61 - نشأة علوم الحديث، خليل إبراهيم ملا خاطر (تحت الطبع) .
62 - نصب الراية، للإمام الزيلعي. ط القاهرة.
63- الوجيز في علم الأجنة القرآني، د محمد علي البار، جدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)