Arabic source text

📘 আশ-শুবুহাতুল মাজউমাহ হাওলাল কুরআনিল কারিম ফি দাইরাতাই আল-মাআরিফ আল-ইসলামিয়্যাহ ওয়াল বারিতানিয়্যাহ (মুহাম্মদ আস-সাঈদ জামাল উদ্দিন)

📘 الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية (محمد السعيد جمال الدين)

📘 আশ-শুবুহাতুল মাজউমাহ হাওলাল কুরআনিল কারিম ফি দাইরাতাই আল-মাআরিফ আল-ইসলামিয়্যাহ ওয়াল বারিতানিয়্যাহ (মুহাম্মদ আস-সাঈদ জামাল উদ্দিন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌أولا: تشويه صورة السلام والقدح في تفرده وأصالته وتقديمه على أنه صورة مشوهة للتراث اليهودي والنصراني

أولاً: تشويه صورة الإسلام والقدح في تفرده وأصالته وتقديمه على أنه صورة مشوهة للتراث اليهودي والنصراني
وقد استشهد الكاتب على ذلك بما يلي:
(1) - هناك كلمات غير عربية الأصل وردت بالقرآن " استعير معظمها من مصادر يهودية ونصرانية. تقف شاهداً على ما يدين به محمد لكل من اليهودية والنصرانية (1) .--------------------------------------------
(1) انظر ردنا على هذا الزعم فيما سبق ص 21.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

(2) - يقول: وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأنبياء المشار إليهم (في القرآن) إنما هم شخصيات الكتاب المقدس: نوح، موسى، إبراهيم، المسيح، بينما نجد أنبياء آخرين قد استمدوا من روايات عربية وطنية: هود وصالح (كذا؟) (1) ، ونقول إذا كان هناك تشابه بين القرآن والتوراة والإنجيل فهذا أمر طبيعي لأن المصدر واحد وهو الوحي، أما التناقض فيرجع إلى تحريف اليهود والنصارى للوحي المنزل على موسى وعيسى (2) .
(3) - يقول: "وأصغر الآيات تظهر على وجه العموم في السور المبكرة، حيث يأتي أسلوب وحي محمد قريباً للغاية من النثر المسجوع أو "السجع" المستخدم لدى الكهان في زمنه" أي أنه يزعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد تأثر بالكهان والرهبان.
(4) - يقول: ويظهر إبراهيم عليه السلام كمؤسس للتوحيد العربي، ومحمد صلى الله عليه وسلم على نحو ما هو خليفته. وهناك محاولات واضحة لإقامة علاقات مع العقائد اليهودية، ونقول إن ما يزعمه الكاتب من أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تقرب إلى اليهود في المدينة عن طريق إعطاء دور أكبر لنبيهم إبراهيم يناقض تماماً المنهج التاريخي الذي يعتمد عليه المستشرقون والذي لا يقبل الشك عندهم--------------------------------------------
(1) راجع ردنا على هذا الزعم فيما سبق ص 14.
(2) انظر: إبراهيم عوض، دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية (نقد لمواد الطبعة الأولى من الدائرة المذكورة) ، ص 250.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

كما يناقض كل منطق مقول في العقل، فوجود إبراهيم إنما كان سابقاً على اليهودية، وقد جاء في القرآن الكريم {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْأِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ} … {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً} (آل عمران: 65-67) .
(5) - يقول "إن الباحثين الغربيين تبينوا أن كثيراً من المادة القصصية المتعلقة بأشخاص الإنجيل لم تأت من الإنجيل وإنما من المسيحية المتأخرة بل ومن مصادر يهودية. وهناك أفكار أخرى كفكرة الوعيد ووصف الجنة تتفق مع الخطوط الرئيسة للبعثات التبشيرية لآباء الكنيسة السريانية المعاصرة. وإذا سألنا الكاتب عن السند الذي يستند إليه في هذا القول أجاب" إن هذا الاعتماد لا يحتاج أن يكون مكتوباً ومدوناً وربما كان بمنزلة تأثير من تعاليم شفوية (!!) ونقول: أين تلك التعاليم؟ فلا يحير جواباً.
ونعقب على هذه المزاعم بقولنا إنه لا يمكن أحداً أن يزعم وجود علاقة بين نظام التوحيد المطلق الذي جاء به القرآن الكريم وبين اليهودية والنصرانية والوثنية التي كانت سائدة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌ثانياً: التعمية على مبدإ عالمية الإسلام.
يقول الكاتب "ومن المؤكد غالباً أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد قدم لقومه "القرآن العربي" أي الكتاب الخاص بالعرب في مقابل الكتب المقدسة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

لليهود والنصرانية، وقد سبق لنا أن رددنا على هذا الزعم (1) ، غير أنا نضيف أن الكاتب بحرصه على إبراز هذه المقولة يريد التعمية على قارئه فيسلب رسالة الإسلام واحدة من أهم خصائصها وهي أنها رسالة عالمية لكل الناس، ويجعلها خاصة بالعرب وحدهم.--------------------------------------------
(1) انظر ما سبق، ص 31 وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

‌‌ثالثا: موقف القرآن من حرية الإدارة الإنسانية

ثالثاً: موقف القرآن من حرية الإرادة الإنسانية (1) :
من الأمور الحساسة التي تثير القارئ الغربي المعاصر مسألة الحرية الإنسانية. وقد نشأت هذه المسألة منذ عصر النهضة في أوربا كرد فعل للتصور الكنسي للدين الذي يحقر الإنسان من أجل تمجيد الله، ويحقر الحياة الدنيا من أجل الآخرة، ولا يرى الإنسان إلا خاطئاً منحرفاً، فلما تمردت أوربا على هذا التصور أخذوا في الغرب يمجدون الإنسان بدلاً من الله، ومن هنا نشأ ما يسمى بالنزعة الإنسانية.
ولما كان الإنسان المعاصر يقدس حرية الإرادة كان لابد من اختلاق بعض القضايا الناقضة لهذا المبدأ ونسبتها قسراً وبالفهم الخاطئ المعوج إلى القرآن الكريم، وإخفاء ما يتضمنه من حرية الاختيار والمسؤولية الفردية والجماعية حتى ينصرف عنه الناس. يقول الكاتب: قدر الإنسان هو في يد الله تماماً، حتى الإيمان والكفر معتمد على إراداته: {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} (الأنعام: 71) ، فليست هناك حرية للإرادة، وليس للنبي أن يلام على الكفر، ففي التحليل النهائي الأمر لله في قضائه وقدره--------------------------------------------
(1) انظر: محمد قطب: المستشرقون والإسلام، ص 190.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

ويستدرك الكاتب على ذلك قائلاً:
لكن آيات أخرى أخفقت في التأكيد على هذه الفكرة وهي تبدو وكأنها تترك للإنسان بعض الحرية ليستمع إلى وعظ الرسول ويختار لنفسه الخير أو الشر. هكذا دون تعقيب منه على الفقرة الأخيرة حتى لا يمحو من نفس قارئه ما ورد في تحليله النهائي من نفي الإرادة الإنسانية ونفي العمل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌رابعاً: الأخذ بمقولات الفكر المادي في رد ما ورد بالقرآن الكريم
ومن ذلك:
(1) - أن الكاتب يشير إلى ما جاء في سورة يوسف من أحداث ووقائع لم ترد في التوراة على أنها روايات تشتمل على عدد كبير من التفاصيل الأسطورية (1) .
(2) - محاولة زعزعة الثقة بالوحي وبالرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق تفسير الآية الكريمة من سورة الشورى {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} الآيات.
فالكاتب يفسر الآيات الكريمة على هذا النحو: "إن الله كلم محمداً أو من وراء حجاب" والمعنى الصحيح عكس هذا التفسير تماماً كما هو واضح من الآية، ثم يقول " أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء، والاصطلاح الأول: وحي يعني إيحاء أو إلهاماً من النوع المعروف جيدا للشعراء. ويستخدم القرآن كذلك كلمة "منزل" والاصطلاح الثاني: من وراء حجاب يبدو أنه يطرح--------------------------------------------
(1) انظر ما سبق ص 16.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

نوعاً من العبارة التخيلية دون رؤية مصاحبة. والاصطلاح الثالث يلمّح إلى ملك من الملائكة، لكن دون إشارة إلى اسم جبريل (1) .--------------------------------------------
(1) انظر ما سبق، ص 25 وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌خامساً: بث بذور الشك في أهم الأسس التي يمكن للقارئ أن يقيم عليها تصورا فكرياً محدداً عن الإسلام.
ومن ذلك:
(1) - التشكيك في أصالة الركن الركين للإسلام وهو التوحيد، والافتراء بأنه لم يظهر في آيات القرآن إلا في الفترة المدنية، وذلك لكي ينسب الكاتب إلى اليهود أنهم هم أصحاب الفضل في ظهوره بعد الهجرة إلى المدينة.
يقول: "ومن العجيب أنه ليست هناك إشارة إلى وحدانية الله في هذه السور المبكرة ونقول: وأين سورة الإخلاص التي يجعل صاحبكم نولدكه ترتيبها في الفترة الأولى من الوحي المكي؟ (1) وأين سائر السور المكية المشتملة على التوحيد الخالص لله تعالى، ومنها: الليل والجن، والكهف وغيرها، ولم ناصب كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم العداء؟ ألم يكن ذلك بسبب دعوته إلى التوحيد؟!
(2) - التشكيك في سلامة جمع القرآن في عهد الخلفاء الراشدين، فبعد أن يشير الكاتب إلى أنه تقرر جمع الوحي من كل المصادر المكتوبة المتاحة--------------------------------------------
(1) انظر: ترتيب النزول عند المستشرقين في كتاب دفاع عن القرآن، لعبد الرحمن بدوي، ص 104.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

يحاول زعزعة ثقة قارئه في أحد أهم مصادر الجمع وأكثرها ضبطاً وهي"الحفظ" فيقرنه عامداً باصطلاح "الذاكرة والتذكر" وما يمكن أن يشوبه من خطأ ونسيان وفق مذاهب الاتصال الحديثة.
(3) - يحاول التشكيك في أن يكون القرآن الذي بين أيدي الناس الآن هو الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، إذ يستخدم الكاتب مصطلحاً غريباً، ويكرره أكثر من مرة وهو The Present Quran أي القرآن الحالي، وحين راجعت مزاعم للمستشرق وجدت لـ "بوهل" في مادة القرآن التي كتبها ونشرها في الطبعة الأولى من دائرة المعارف الإسلامية كلاماً سخيفاً لا يجوز في عقل أحد يعبر عن هذا المصطلح الغريب الذي استخدمته الموسوعة البريطانية، إذ يؤكد أن الوحي الذي كان الرسول يقرأه ليس هو القرآن الحالي الذي نقرأه الآن، فقد أعيدت صياغة الوحي بحيث أخذ الشكل الحالي المسجوع (1) .
(4) - يدس في أقواله عن القرآن أن بعض الحروف فيه ذات مغزىً سحري: فبعد أن يشير الكاتب إلى حروف المقطعات التي بلغت حيرة المستشرقين في تفسيرها كل مبلغ (2) ، حتى سلموا بما قاله علماء المسلمين من أن القرآن مركب من جنس هذه الحروف، والتي هي في متناول المخاطبين بها من العرب ولكنهم لا يملكون أن يصوغوا من--------------------------------------------
(1) انظر: ملحق الدائرة المذكورة، طبع لندن 1938، مادة "القرآن" وانظر رد الدكتور إبراهيم عوض على هذا الكلام في كتابه: دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية، ص 7 وما بعدها.
(2) انظر مادة"القرآن" بالطبعة الثانية من دائرة المعارف الإسلامية، الفصل الخاص بـ الحروف الغامضة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

تلك الحروف مثله. يطرح الكاتب مجموعة احتمالات لتفسير هذه الحروف بقوله: ولم تفسّر معانيها تفسيراً مرضياً، ويظن أنها ربما كانت تدل على كلمة مختصرة، أو تشتمل على مجموعات معينة من السور، ثم يفتري الكاتب فرية كبرى بذكر احتمال آخر بقوله: " أو هي ذات مغزى سحري (magical significance) .
وبرغم هذا كله فما زالت في هذه المادة حول "القرآن" في دائرة المعارف البريطانية شبهات ومغالطات ينبغي التوقف عندها والرد عليها، ولكن حسبنا ما قدمنا من بيان يدل على فساد الآراء وبطلان الأحكام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌خاتمة:
كشفت هذه الدراسة بكل وضوح عن حقيقة المنهج الذي اعتمده المستشرقون في دراسة القرآن الكريم، فبفضل العرض الموسّع الذي التزمت به دائرة المعارف الإسلامية - بخاصة - في مادة "القرآن" لآراء المستشرقين منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي تبين لنا إلى أي حد تأثر هؤلاء المستشرقون بمنهج كان قد سبق تطويره في الغرب لنقد ما يسمى بالكتاب المقدس (التوراة والإنجيل وكتب أخرى ملحقة بهما) ، وحقق هذا المنهج نتائج باهرة حين توصل إلى أن أسفار التوراة الموجودة حالياً لا صلة لها بموسى عليه السلام وإنما هي مكتوبة بأقلام أحبار اليهود أنفسهم وفي أزمان مختلفة.
وقد أطلق علماء نقد ما يسمى الكتاب المقدس على هذا المنهج اسم: النقد الأعلى والأدنى. ويبدو أن هذا النجاح قد أغرى المستشرقين المشتغلين بالدراسات الإسلامية على تطبيق المنهج نفسه على القرآن الكريم، لعلهم يحققون به مع القرآن نتائج مماثلة لما حققها نقاد ما يسمى بالكتاب المقدس.
ولكن منهج النقد الأعلى والأدنى إن صح تطبيقه في دراسة ما يسمّى الكتاب المقدس وفي سائر النصوص التاريخية – التي هي نصوص بشرية - فلا يصح تطبيقه على نص إلهي ينتمي إلى مجال موضوعي مختلف غير المجال البشري المحدود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

ومن ثم كان تطبيق هذا المنهج فاسداً إذا ألزمهم من حيث المبدأ النظر إلى كتاب الله العزيز على أنه من صنع بشر، ففسدت النتائج التي توصلوا إليها بفساد المقدمة.
ولكننا برغم ذلك كله تابعنا الموسوعتين بكل دقة في درسهما للقرآن وفق أصول المنهج الذي التزموا به، فتبين لنا إلى أي حد خرج المستشرقون - في كل خطوة من خطوات البحث - عن قواعد المنهج فعبثوا بالأدلة والشواهد كل العبث لكي يخرجوا بأحكام قد اعتقدوها سلفاً ودخلوا بها على الموضوع قبل البدء في بحثه.
أما دائرة المعارف البريطانية - باعتبار كونها موسوعة عامة تخاطب القارئ الغربي خاصة وتحظى أحكامها بقبوله - فقد زادت على ذلك كله بأنها حشدت كل ما يمكن من مزاعم وافتراءات وركزتها في حزمة مترابطة ومتراصة من القضايا التي تهم هذا القارئ لكي تنفّره من القرآن الكريم ومن الدين الإسلامي.
ومن ثم فإن التصدي للرد على كل ما ورد من شبهات في هاتين الموسوعتين وغيرهما بشأن القرآن الكريم وبيان خروج المستشرقين على مقتضيات المنهج العلمي الذي اتخذوه معياراً للدرس أمر واجب وحاسم، وحبذا لو نشر هذا الرد على نطاق واسع بمختلف اللغات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌مصادر ومراجع

المصادر والمراجع
أولاً: الكتب العربية:
1- إبراهيم عوض (الدكتور) : دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية: أضاليل وأباطيل، طبع مصر 1989.
2- أبو الكلام آزاد (مولانا) : ويسألونك عن ذي القرنين، طبع مصر 1972م.
3- أحمد سمايلوفيتش: فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصر، طبع مصر 1980.
4- أبو الفدا إسماعيل بن كثير الدمشقي: مختصر تفسير ابن كثير، تحقيق محمد علي الصابوني، بيروت 1402هـ.
5- ثابت عيد: الإسلام في عيون السويسريين، طبع بافاريا، ألمانيا 1999.
6- جلال الدين السيوطي: الإتقان في علوم القرآن، طبع مصر 1967.
7- سيد قطب: في ظلال القرآن، طبع دار الشروق 1397هـ.
8- عباس العقاد: إبراهيم أبو الأنبياء، طبع مصر.
عبد الرحمن بدوي (الدكتور) : دفاع عن القرآن، (مترجم عن الفرنسية) ، طبع مصر 1998.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

10- عبد الوهاب المسيري (الدكتور) : موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، طبع مصر 1999.
11- عدنان زرزور (الدكتور) : علوم القرآن، طبع بيروت 1404هـ.
12- قنديل محمد قنديل (الدكتور) : النقد الأعلى للكتاب المقدس في فكر الغرب وينابيعه الإسلامية، طبع مصر 1989.
13- محمد خليفة حسن (الدكتور) : آثار الفكر الاستشراقي في المجتمعات الإسلامية، طبع مصر 1977.
14- محمد خليفة حسن (الدكتور) : المجتمعات الإسلامية: عرض نقدي لكتاب The Study Of The Middle East تأليف Conrad Bindet، مجلة دراسات استشراقية وحضارية، العدد الأول 1413هـ.
15- محمد قطب: المستشرقون والإسلام، طبع مصر 1420هـ.
16- محمود قاسم (الدكتور) : المنطق الحديث ومناهج البحث، طبع مصر 1967.
17- مصطفى ماهر (الدكتور) وكمال رضوان (الدكتور) : ألمانيا والعالم العربي، (مترجم عن الألمانية) ، طبع بيروت 1974.
18- النيسابوري: نظام الدين الحسن بن محمد، غرائب القرآن، طبع مصر 1416هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

ثانياً: الكتب الإنجليزية:
1- Barzun، J. and Graff. H.; The Modern Researcher، New York، 1989.
2- Cecil B. Williams; A Research Manual، New York، 1983.
ثالثاً: دوائر المعارف:
3- Encyclopaedia Britannica، 15th edition، Chicago 1974. See also 13th edition 1926 and 1980’s edition.
4- Encyclopaedia of Islam، Second edition، Lieden 1979.
5- لغت نامه دهخدا (دائرة معارف دهخدا الفارسية) ، طبع طهران 1373هـ.ش (1416هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)