من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد الصغار فنسينا كثيراً قال أبو بكر رضي الله عنه: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: نافق حنظلة يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة "ثلاث مرات"1.
فهذه النصوص ظاهرة الدلالة في أن الإيمان يزيد وينقص إذ هي صريحة بذلك.
وقد تناول ابن سعدي هذه المسألة وبين أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بقوة الاعتقاد وكثرته وحسن الأعمال والأقوال وكثرتها وينقص بضد ذلك2.
واستدل على ذلك بأدلة كثيرة أذكر بعضها:
قال عند تفسيره لقوله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ. وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ. أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} 3.
"....وفي هذه الآيات دليل على أن الإيمان يزيد وينقص، وأنه ينبغي للمؤمن أن يتفقد إيمانه ويتعاهده فيجدده وينميه، ليكون دائما في صعود"4.
وقال عند قوله تعالى: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً} 5. ".....وفي هذا دليل على زيادة الإيمان ونقصه كما قاله السلف الصالح ويدل عليه قوله تعالى: {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً} 6، {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً} 7.
ويدل عليه أيضاً الواقع فإن الإيمان قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان--------------------------------------------
1 مسلم 4/2106.
2 انظر سؤال وجواب /8، والفتاوى السعدية /17، والتفسير 6/35، والخلاصة /131، وتوضيح الكافية الشافية /8، 9، 13. وغيرها.
3 سورة التوبة/ الآيات 124، 125، 126.
4 التفسير 3/317.
5 سورة مريم/ الآية 76.
6 سورة المدثر/ الآية 31.
7 سورة الأنفال/ 2.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
والجوارح والمؤمنون متفاوتون في هذه الأمور أعظم تفاوت"1.
وقال في شرحه لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير...."2.
".....وهذا من أدلة السلف على أن الإيمان يزيد وينقص، وذلك بحسب علوم الإيمان ومعارفه وبحسب أعماله.
وهذا الأصل قد دل عليه الكتاب والسنة في مواضيع كثيرة"3.
مسألة الاستثناء في الإيمان:
وهذه المسألة مترتبة على ما سبق بيانه من أن الإيمان قول وعمل واعتقاد وأنه يزيد وينقص فإذا ثبت ذلك. فإنه ينبغي للإنسان إذا قال أنا مؤمن أن يستثني؛ لأنه لا يستطيع أن يجزم بأنه كمّل الأعمال، وإن جزم بذلك فقد زكى نفسه.
قال ابن سعدي بعد أن عرف الإيمان وبين أنه أصل عظيم وأن أهل السنة والجماعة يعتقدون أنه قول وعمل واعتقاد "........ويرتبون على هذا الأصل صحة الاستثناء في الإيمان.
فيصح أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله؛ لأنه يرجو من الله تكميل إيمانه فيستثني من غير شك منه بحصول الإيمان"4.
وقال في تفسيره لقوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا....} 5 "....وفيه دلالة على جواز إضافة الإنسان إلى نفسه الإيمان على وجه التقييد بأن يقول أنا مؤمن بالله، كما يقول آمنت بالله بل هذا الأخير من أوجب الواجبات، كما أمر الله به أمراً حتماً بخلاف قول العبد: أنا مؤمن ونحوه فإنه لا يقال إلا مقروناً بالمشيئة لما فيه من تزكية النفس؛ لأن الإيمان المطلق يشمل القيام بالواجبات وترك المحرمات، فهو كقوله أنا متقي أو ولي أو من أهل الجنة، وهذا التفريق هو مذهب محققي أهل السنة والجماعة"6.--------------------------------------------
1 التفسير 5/33.
2 أخرجه مسلم 4/2052.
3 بهجة قلوب الأبرار/ 33، وانظر أيضا التنبيهات اللطيفة /50، 51، فقد ذكر فيها جملة من الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه، وذكر فيها أيضاً أوجه زيادته ونقصانه، وأن الإيمان يزيد وينقص من أوجه متعددة، فليراجع.
4 الفتاوى السعدية /18، 19.
5 سورة البقرة / الآية 136.
6 الخلاصة /11، وانظر التفسير 1/145.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
حكم مرتكب الكبيرة:
قبل معرفة حكم الكبيرة أذكر تعريف الكبيرة، فأقول:
اختلف السلف في تعريف الكبيرة إلى أقوال متعددة:
فقيل: هي كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب.
وقيل: هي ما أوعد الله عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة.
وقيل: هي ما كانت المظالم فيه بين العباد أنفسهم.
وقل: هي ما سماه الله في القرآن كبيراً أو عظيماً.
وقيل: غير ذلك1.
ومن أجمع التعاريف للكبيرة: أنها كل معصية فيها حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو ورد فيها وعيد بنفي إيمان أو لعن ونحوهما2.
أما حكم مرتكب الكبيرة:
فإن نصوص الكتاب والسنة تدل دلالة واضحة على أن مرتكب الكبيرة لا يكفر ولا يخرج من الدين بسبب ارتكابه للكبيرة، وإنما ينقص إيمانه فلا يذهب عنه الإيمان بالكلية بل يبقى معه مطلق الإيمان.
وارتكاب الكبيرة ليس سبباً للخلود في النار فلا يخلد أحد في النار بسبب ارتكاب الكبيرة؛ لأنه لا يوجب الخلود في النار إلا الإشراك بالله.
وهذا هو قول أهل السنة والجماعة، وأدلة الكتاب والسنة جمعيها متضافرة على تقريره وتأصيله والرد على من خالفه.
أما الخوارج: فقد كفروا مرتكب الكبيرة وأخرجوه من الدين بالكلية وأوجبوا له الخلود في النار.
وأما المعتزلة فقد وافقوا الخوارج في خلود مرتكب الكبيرة في النار، وأما في الدنيا فهو عندهم ليس مؤمناً ولا كافراً، وإنما في منزلة بين المنزلتين.
وأما المرجئة الخالصة: فقالوا: "إنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة". فمرتكب الكبيرة عندهم مؤمن كامل الإيمان ولا يستحق دخول النار.
وهذه الفرق كلها جانبت الصواب، وخالفت نصوص الكتاب والسنة والمذهب الحق في ذلك هو مذهب أهل السنة والجماعة؛ لدلالة نصوص الكتاب والسنة عليه وهو--------------------------------------------
1 انظر في هذه التعاريف وغيرها مدارج السالكين لابن القيم 1/320، وما بعدها.
2 لوامع الأنوار للسفاريني 1/365، وانظر الفتاوى لابن تيمية 11/650، وما بعدها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
وسط بين هذه المذاهب الضالة، فمن مات على كبيرة فأمره مفوض إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، وإذا عاقبه بها فإنه لا يخلد خلود الكفار بل يخرج من النار ويدخل الجنة1.
وقد اهتم ابن سعدي ببيان هذا الحكم والرد على من خالفه، وذكر له أدلة كثيرة من الكتاب والسنة.
قال رحمه الله: "كبائر الذنوب وصغائرها لا تصل بصاحبها إلى الكفر ولكنها تنقص الإيمان من غير أن تخرجه من دائرة الإسلام، ولا يخلد صاحبها في النار.
ولا يطلقون عليه اسم الكفر كما تقوله الخوارج، أو ينفون عنه الإيمان كما تقول المعتزلة، بل يقولون هو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فمعه مطلق الإيمان، أما الإيمان المطلق فينفى عنه"2.
وقد استدل ابن سعدي على أن الكبائر لا يكفر صاحبها، ولا توجب الخلود في النار بأدلة كثيرة.
منها: قوله تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} 3.
قال ابن سعدي: "في قوله {أَخِيهِ} دليل على أن القاتل لا يكفر، لأن المراد بالأخوة هنا الأخوة الإيمانية فلم يخرج بالقتل منها.
ومن باب أولى سائر المعاصي التي هي دون القتل، ولا يكفر بها فاعلها وإنما ينقص بذلك إيمانه"4.
ومنها: قوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا....} 5.
قال ابن سعدي: "....الإيمان والأخوة الإيمانية لا يزولان مع وجود الاقتتال كغيره من الذنوب والكبائر التي دون الشرك، وعلى ذلك مذهب أهل السنة والجماعة"6.
وقد استدل الخوارج والمعتزلة على مذهبهم الباطل بنصوص من القرآن، من تأملها وجد أنها حجة عليهم لا لهم.--------------------------------------------
1 انظر القعيدة الواسطية شرح الهراس /121، 122، ولوامع الأنوار البهية للسفاريني 1/366، وما بعدها. ومعارج القبول للحكمي 2/417 وما بعدها.
2 الفتاوى السعدية /18.
3 سورة البقرة/ الآية 178.
4 التفسير /1/216.
5 سورة الحجرات/ الآية 9.
6 التفسير 7/134، 135.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
يقول ابن سعدي: "وكل مبطل يحتج بآية أو حديث صحيح على قوله الباطل فلا بد أن يكون فيما احتج به حجة عليه"1، ولذلك كان في تفسيره للقرآن إذا مر بآية استدل بها الخوارج والمعتزلة على مذهبم الباطل، بين أن في الآية المستدل بها حجة عليهم لا لهم2.
ومن أمثلة ذلك استدلالهم بقوله تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} 3.
قال ابن سعدي: "ويدخل في اسم المعصية الكفر فما دونه من المعاصي، فلا يكون فيها شبهة للخوارج القائلين بكفر أهل المعاصي فإن الله تعالى رتب دخول الجنة على طاعته وطاعة رسوله ورتب دخول النار على معصيته ومعصية رسوله فمن أطاعه طاعة تامة دخل الجنة بلا عذاب، ومن عصى الله ورسوله معصية تامة يدخل فيها الشرك فما دونه دخل النار وخلد فيها.
ومن اجتمع فيه معصية وطاعة كان فيه من موجب الثواب والعقاب بحسب ما فيه من الطاعة والمعصية.
وقد دلت النصوص المتواترة على أن الموحدين الذين معهم طاعة التوحيد غير مخلدين في النار"4.
ومن أمثلة ذلك أيضاً استدلالهم بقوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} 5.
قال ابن سعدي: "في هذا أن الربا موجب لدخول النار والخلود فيها، وذلك لشناعته، ما لم يمنع من الخلود مانع الإيمان.
وهذا من جملة الأحكام التي تتوقف على وجود شروطها وانتفاء موانعها وليس فيها--------------------------------------------
1 التفسير 1/103.
2 انظر التفسير 7/495، 2/36، 7، 23/129، 5/496، 1/338، 1/103، والتنبيهات اللطيفة /51 وغيرها.
3 سورة النساء/ الآية 14.
4 التفسير 2/36، 37.
5 سورة البقرة/ الآية 275.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
حجة للخوارج كغيرها من آيات الوعيد، فالواجب أن تصدق جميع نصوص الكتاب والسنة فيؤمن العبد بما تواترت به النصوص، من خروج من في قلبه أدنى مثقال حبة خردل من الإيمان من النار"1.
وانظر بقية الأمثلة على ذلك في الصفحات المشار إليها آنفا بالهامش، تجد أن كل مبطل إذا استدل بنص صحيح على باطله يكون فيما استدل به حجة عليه.
وإنما هدى الله أهل السنة والجماعة للحق في ذلك لجمعهم بين النصوص وتوفيقهم بينها، لا كما يفعله المبطلة من الأخذ بطرف من النصوص وتركهم طرفاً آخر لاشتماله على رد عليهم.
الجمع بين النصوص الواردة في خلود مرتكب الكبيرة في النار، وبين النصوص التي تدل على أنه لا يخلد في النار إلا المشرك:
قد يشكل على بعض ورود كثير من الآيات فيها ذكر خلود مرتكب الكبيرة في النار، وآيات أخرى فيها أنه لا يخلد في النار إلا المشرك.
وقد أورد ابن سعدي هذا الإشكال وأجاب عنه جواباً شافياً فقال: "ورد في القرآن عدة آيات فيها ذكر الخلود في النار على ذنوب كبائر ليست بكفر مثل قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} 2.
وقوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} 3.
وقوله: {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} 4.
فما الجمع بينها وبين النصوص المتواترة من الكتاب والسنة أنه لا يخلد في النار إلا الكفار، وأن جميع المؤمنين مهما عملوا من المعاصي التي دون الكفر فإنهم لا بد أن يخرجوا منها؟--------------------------------------------
1 التفسير 1/339.
2 سورة النساء/ الآية 93.
3 سورة النساء/ الآية 14.
4 سورة البقرة/ الآية 81.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
فهذه الآيات قد اتفق السلف على تأويلها وردها إلى هذا الأصل المجمع عليه بين سلف الأمة.
وأحسن ما يقال فيها أن ذكر الخلود على بعض الذنوب التي دون الشرك والكفر أنها من باب ذكر السبب، وأنها سبب للخلود في النار لشناعتها، وأنها بذاتها توجب الخلود إذا لم يمنع من الخلود مانع.
ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن الإيمان مانع من الخلود، فتنزل هذه النصوص على الأصل المشهور وهو أنه لا تتم الأحكام إلا بوجود شروطها وأسبابها وانتفاع موانعها، وهذا واضح ولله الحمد مع أن بعض الآيات المذكورة فيها ما يدل على أن الخطيئة المراد بها الكفر، لأن قوله: {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} دليل على ذلك، لأن المعاصي التي دون الكفر لا تحيط بصاحبها، بل لا بد أن يكون معه إيمان يمنع من إحاطتها، وكذلك قوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا} 1 فالمعصية تطلق على الكفر وعلى الكبائر وعلى الصغائر ومن المعلوم أنه إذا دخل فيها الكفر زال الإشكال"2.
وبهذا التوفيق الذي ذكره ابن سعدي يزول هذا الإشكال ثم إن القاعدة في الذنوب عند السلف:
أنها إن كانت دون الشرك فهي تحت مشيئة الله إن شاء عذب فاعلها وإن شاء عفا عنه وإن عذبه فإنه لا يخلد في النار.
وأما إن كان في الذنوب إشراك بالله فصاحبها خالد مخلد في نار جهنم، دل على هذه القاعدة العظيمة قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} 3.
وهذا آخر الحديث عن الإيمان وما يتعلق به، وبه نهاية الفصل الرابع من الباب الثاني والأخير …
والحمد لله رب العالمين..--------------------------------------------
1 سورة النساء/ الآية 14.
2 الخلاصة /188، وانظر أيضاً التفسير 2/129.
3 سورة النساء/ الآيتان 48، 116.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
الخاتمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
الخاتمة
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات، أحمده على توفيقه، وأثني عليه الخير كله، لا أحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه.
وبعد: فقد تمت هذه الرسالة بحمد الله تعالى، وقد عنيت فيها ببيان جهود العلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي العقدية، والتي تنمي عن حرصه الشديد وجهوده المكثفة لنصرة هذه العقيدة.
وعرضنا هذا لجهوده يبين لنا شدة عنايته بالعقيدة بجميع جوانبها، فكما تقدم في الرسالة كان حديثه عن العقيدة شاملاً لجوانب كثيرة وجزئيات متنوعة ونقاط متعددة من جوانب العقيدة، شاملاً أيضاً للردود على كل من خالف هذه العقيدة الصافية المأخوذة من الكتاب والسنة، والتي لا فلاح ولا نجاح ولا سعادة إلا بتحقيقها.
وكلامه في هذا كله مدعم بالأدلة النقلية، أدلة الكتاب والسنة، فهو في كل مسألة يبينها وينصرها، وفي كل شبهة يدحضها ويبين بطلانها وزيفها، يستدل على ذلك بأدلة صحيحة صريحة واضحة في الدلالة على المقصود، لا لبس فيها ولا غموض، بعيدة عن تكلفات الفلاسفة والمؤولة والمعطلة وغيرهم، فهو ينهج في تقريراته وردوده منهج السلف الصالح، يرتسم خطاهم ويسير على نهجهم ويقتفي آثارهم، وقد استفاد كثيراً من كتب المتقدمين من علماء السلف وذلك لعنايته الشديدة بها.
كما تأثر رحمه الله بالعالمين الجليلين الذين خدما العقيدة خدمة جليلة، وهما شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم الجوزية، فقد استفاد رحمه الله كثيراً من كتبهما واعتنى بها عناية شديدة فشرح بعضها واختصر بعضها واستخرج قواعد وضوابط من أكثرها، وكان يثني عليها ويحث طلابه على قراءتها وقد ظهر تأثره بهما في تقريراته وردوده في مؤلفاته.
كما عنيت في هذه الرسالة بدارسة شاملة لحياة ابن سعدي تناولت فيها جانبي حياته الشخصي والعلمي، وقد ظهر لنا فيها حرص الشيخ منذ نشأته على طلب العلم وتحصيله فقد أمضى حياته وأفنى جميع أوقاته في العلم حفظاً ودارسة وتحصيلاً وعملاً وتطبيقاً وتدريساً ولا يصرفه عنه أي أمر من الأمور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
وفي الحقيقة إن الشيخ ابن سعدي يعد شخصية علمية بارزة، جديرة بالاهتمام من الباحثين، فقد أدى رحمه الله دوراً كبيراً في خدمة هذا الدين ونصرته، عن طريق المواعظ والخطب والدروس العلمية والمؤلفات النافعة وغير ذلك، فقد جلس للتدريس والتعليم أكثر من المؤلفات العلمية القيمة النافعة ما يربو على أربعين مؤلفاً تناول فيها العقيدة والتفسير والحديث والفقه والأصول وغير ذلك، ومؤلفاته جميعها تمتاز بسهولة العبارة، وقرب المأخذ، والبعد عن التكليف وهي جديرة بالعناية من طلبة العلم.
وقد كان رحمه الله في حياته متصفاً بجملة من الصفات الكريمة، فكان متواضعاً كريماً بشوشاً، عطوفاً على الفقراء مساعداً لهم، محباً للخير مقدماً عليه، وكان محل إعجاب الناس وثنائهم، فلا يذكر إلا بكل خير ولا يوصف إلا بكل حميد، وكان محل ثناء العلماء، فحمدوا فيه سعة علمه وحسن خلقه، فرحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
هذا والله الكريم أسأل أن أكون قد وفقت فيما أردت بيانه في هذه الرسالة، وأن يقيل عثراتي ويجنبني الزلل، فهو حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
مصادر ومراجع
…
فهرس المراجع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
فهرس المراجع
مؤلفات ابن سعدي
1- الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين، ط المعارف، الرياض، 1402هـ
2- انتصار الحق، ط الأولى، دار الثقافة، القاهرة، 1398هـ.
3- الإرشاد إلى معرفة الأحكام، ط، المعارف، الرياض، 1400هـ.
4- إرشاد أولي البصائر والألباب، المعارف، الرياض، 1400هـ (وهو نفس الكتاب الذي قبله) .
5- بهجة قلوب الأبرار، ط مطبعة الكيلاني، القاهرة، الناشر، السعيدية، الرياض.
6- التعليق وكشف النقاب على نظم قواعد الإعراب، مخطوطة.
7- توضيح الكافية الشافية، ط المطبعة السلفية، القاهرة، 1368هـ.
8- التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، ط مطبعة المشهد الحسيني، القاهرة.
9- التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنفية، ط مطبعة البيان، بيروت.
10- تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله، ط دار إحياء الكتب العريبة.
11- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ط مطابع الدجوي: القاهرة الناشر المؤسسة السعيدية بالرياض.
12- تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، ط، المعارف، الرياض 1400هـ
13- الحق الواضح المبين، ط المطبعة السلفية القاهرة.
14- حكم شرب الدخان، ط، المعارف، الرياض، 1404هـ.
15- الخطب المنبرية على المناسبات، ط، المدني، القاهرة 1375هـ.
16- الدرة البهية شرح القصيدة التائية، ط، مطبعة المشهد الحسيني القاهرة، 1376هـ.
17- الدرة المختصرة في محاسن الدين، ط مطبعة أنصار السنة المحمدية، القاهرة 1366هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
1- الدلائل القرآنية في أن العلوم والأعمال العصرية داخلة في الدين الإسلامي، ط، مطابع الرياض، 1376هـ.
2- الدين الصحيح يحل جميع المشاكل، ط مطبعة المدني، القاهرة.
3- رسالة في القواعد الفقهية ـ ضمن المجموع لمؤلفاته ـ ط، مطابع الدجوي، القاهرة، الناشر: السعيدية.
4- رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه ـ ضمن المختارات الجلية ـ، ط، الأولى، مطبعة المدني، القاهرة 1378هـ.
5- الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة، ط الكيلاني، القاهرة، الناشر السعيدية.
6- سؤال وجواب في أهم المهمات، ط، مطبعة دمشق، 1372هـ.
7- طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول، الكيلاني، القاهرة، الناشر السعيدية.
8- الفتاوى السعيدية، ط مطبعة الكيلاني، الناشر السعيدية الرياض.
9- فوائد قرآنية، ط الثانية، المكتب الإسلامي، بيروت 1394هـ
10- فوائد مستنبطة من قصة يوسف عليه السلام ، ط مطبعة العلم، القاهرة، 1375هـ.
11- الفواكه الشهية في الخطب المنبرية، ط، مطبعة دمشق 1372هـ.
12- القواعد الحسان لتفسير القرآن، ط المعارف، الرياض 1400هـ.
13- القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة، طبعة، المدني القاهرة، 1375هـ.
14- القول السديد في مقاصد التوحيد، ط الثالثة، مؤسسة النور الرياض، 1390هـ.
15- مجموع الخطب في المواضيع النافعة، ط مطبعة أنصار السنة المحمدية، القاهرة، 1366هـ.
16- المختارات الجلية من المسائل الفقهية، ط مطابع الدجوي، القاهرة الناشر السعيدية.
17- مختارات من الفتاوى ـ ضمن المختارات الجلية، ط مطابع الدجوي، القاهرة، الناشر السعيدية.
18- المواهب الربانية من الآيات القرآنية، ط، المعارف الرياض، 1402هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
1- المناظرات الفقهية ـ ضمن المختارات الجلية ـ ط مطابع الدجوي، القاهرة، الناشر السعيدية.
2- منظومة في أحكام الفقه ـ ضمن المجموع لمؤلفاته ـ، ط مطابع الدجوي القاهرة، الناشر السعيدية.
3- منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة ـ ضمن المجموع لمؤلفاته ـ، ط مطابع الدجوي، القاهرة، الناشر السعيدية.
4- منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين ـ ضمن المختارات الجلية، ط 1 مطبعة المدني، القاهرة 1378هـ.
5- واجب المسلمين، ط، الثانية، مؤسسة النور، الرياض، 1389هـ.
6- وجوب التعاون بين المسلمين، ط، المعارف، الرياض 1402هـ.
7- الوسائل المفيدة للحياة السعيدة، ط مؤسسة النور، الرياض.
مؤلفات أخرى
43- الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري، ط الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، 1975م.
44- أبو الحسن الأشعري للشيخ حماد الأنصاري، طبع مؤسسة النور، بالرياض.
45- إتحاف الجماعة للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، ط، الأولى، مطابع الرياض 1394هـ.
46- إجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم، ط مكتبة الرياض الحديثة، الرياض.
47- الاحتجاج بالأثر للشيخ حمود التويجري، ط الأولى الرياسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد 1403هـ.
48- الآداب الشرعية، لابن مفلح، ط مطبعة المنار، 1348هـ.
49- الاستقامة لابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، ط الأولى، مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1404هـ.
50- أضواء البيان، للشيخ محمد الأمين الشنقيطي، ط عالم الكتب، بيروت.
51- الأعلام ـ لخير الدين الزركلي، ط السادسة، دار عالم للملايين بيروت. 1984م.
52- الإكليل في المتشابه التأويل ضمن مجموعة الرسائل الكبرى، لابن تيمية، ط، دار إحياء التراث بيروت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
43- الإمام ابن تيمية وقضية التأويل. للدكتور محمد السيد الجليند، ط الثالثة طبع شركة عكاظ للنشر والتوزيع، السعودية 1403هـ.
44- الإيمان لابن تيمية، ط الثالثة، المكتب الإسلامي، بيروت، 1399هـ.
45- بصائر ذوي التمييز للفيروز أبادي، ط المكتبة العلمية، بيروت.
46- بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال للشيخ السويح، ط المطبعة السلفية ـ القاهرة 1369هـ.
47- تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد، للصنعاني، ط، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، 1975م.
48- تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ط، دار المعرفة، بيروت 1388هـ.
49- التلخيص الحبير لابن حجر، ط المطبعة العربية باكستان، الناشر: إدارة البحوث الإسلامية. فيصل آباد.
50- تيسير العزيز الحميد، للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، ط الثالثة، المكتب الإسلامي، بيروت 1397هـ.
51- جامع البيان للطبري، ط دار المعارف بمصر.
52- حلية الأولياء لأبي نعيم، ط الثانية دار الكتب العربي، بيروت. 1387هـ.
53- درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، ط الأولى، مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1404هـ.
54- الدين ـ للدكتور محمد عبد الله، دار القلم الكويت، 1400هـ.
55- الرد القويم على ملحد القصيم للشيخ عبد الله بن علي بن يابس، ط، الأولى، مطبعة الإمام، مصر.
56- الرسالة التدمرية، لابن تيمية، ط الثالثة، المطبعة السلفية، القاهرة، 1400هـ.
57- رسالة الذب عن أبي الحسن الأشعري، لأبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس. تحقيق د/ علي ناصر فقيهي، ط الأولى 1404هـ.
58- الرسل والرسالات للدكتور عمر الأشقر، ط الثانية، مكتبة الفلاح، الكويت، 1403هـ.
59- الروح لابن القيم، ط، دار الكتب العلمية، بيروت، 1399هـ.
60- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين، للشيخ محمد بن عثمان القاضي، ط الأولى، مطبعة الحلبي، القاهرة، 1400هـ.
61- زاد المعاد لابن القيم، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط ط الثالثة مؤسسة الرسالة، بيروت 1402هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
43- الزهر النضر في نبأ الخضر، لابن حجر ضمن مجوعة الرسائل المنيرية. ط إدارة الطباعة المنيرية، القاهرة.
44- السبعينية لابن تيمية، ضمن مجموعة الفتاوى المصرية، ط مطبعة كردستان العلمية، القاهرة، 1392هـ.
45- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، ط، الثالثة، المكتب الإسلامي، بيروت، 1403هـ.
46- سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء الكتب العربية، 1372هـ.
47- سنن أبي داود، ط دار إحياء السنة النبوية.
48- سنن الدارمي، ط مطبعة الاعتدال، دمشق، 1349هـ.
49- سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط دار إحياء التراث الإسلامي بيروت.
50- سنن النسائي، ط الأولى، المطبعة المصرية، القاهرة، 1348هـ.
51- السنة للمروزي، ط دار الثقافة والنشر، الرياض.
52- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للحافظ اللالكائي، ط الأولى. دار طيبة ـ الرياض.
53- شرح السنة للبغوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد زهير الشاويش ط الأولى، المكتب الإسلامي، بيروت 1390هـ.
54- شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز، ط مكتبة الدعوة الإسلامية.
55- شرح العقيدة الواسطية للشيخ محمد بن خليل الهراس، ط الرابعة، مؤسسة مكة للطباعة، توزيع الجامعة الإسلامية.
56- الشريعة للآجري، تحقيق محمد حامد الفقي، ط الأولى، مطابع الأشراف، لاهور، باكستان، 1403هـ.
57- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل لابن القيم. ط، دار المعرفة، بيروت.
58- الصحاح للجوهري، ط الثانية، القاهرة، 1402هـ.
59- صحيح البخاري، ط المكتبة الإسلامية، استانبول، تركيا.
60- صحيح الجامع الصغير، للألباني، ط الثالثة، المكتب الإسلامي بيروت 1402هـ.
61- صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء التراث العربي.
طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسن محمد بن أبي يعلى، ط مطبعة السنة المحمدية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
43- عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي لابن العربي، ط الأولى المطبعة المصرية بالأزهر، 1350هـ.
44- العقيدة في الله، للدكتور عمر سليمان الأشقر، ط الخامسة، مكتبة الفلاح، الكويت، 1984هـ.
45- القعيدة الواسطية، لابن تيمية، ط الرابعة، طبعة الجامعة الإسلامية.
46- علماء آل سليم وتلاميذهم للشيخ صالح السليمان العمري، ط الأولى مطابع الأشعاع، الرياض 1405هـ.
47- علماء نجد خلال ستة قرون للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ط الأولى، مؤسسة الخدمة الطباعية، بيروت. 1398هـ.
48- فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر ط دار المعرفة، بيروت.
49- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ط، مطبعة المشهد الحسيني، القاهرة، 1376هـ.
50- فتح المعبود في الرد على بن محمود للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، ط الأولى، مطبعة المدينة 1399هـ.
51- الكشاف للزمخشري، ط، دار المعرفة، بيروت.
52- كشف الظنون لحاجي خليفة، ط دار الفكر، 1402هـ.
53- لمعة الاعتقاد لابن قدامة المقدسي، ط، الرابعة، المكتب الإسلامي، بيروت.
54- لوامع الأنوار البهية للسفاريني، ط مطبعة المدني، القاهرة.
55- مجمع الزوائد للهيثمي، ط الثالثة، بيروت، دار الكتاب العربي 1402هـ
56- مجموع الفتاوى لابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن محمد قاسم بمساعدة ابنه، ط مكتبة المعارف، المغرب.
57- مختصر الصواعق المرسلة لمحمد بن الموصلي، ط دار الندوة الجديدة، بيروت 1405هـ.
58- مدارج السالكين لابن القيم، تحقيق محمد حامد الفقي، ط دار الكتاب العربي بيروت، 1392هـ.
59- معارج القبول للشيخ حافظ حكمي، ط المطبعة السلفية، القاهرة.
60- معالم التنزيل للبغوي، ط الأولى دار المعرفة بيروت 1406هـ.
61- المستدرك للحاكم، ط مطابع النصر الحديثة. الرياض.
المسند للإمام أحمد، ط الأولى، المكتب الإسلامي، بيروت 1389هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
43- مشاهير علماء نجد وغيرهم للشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ ط الثانية، بإشراف دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، 1394هـ.
44- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، رتبه ونظمه لفيف من المستشرقين ط مكتبة بريل في مدينة ليدن.
45- معجم مقاييس اللغة لابن فارس، تحقيق عبد السلام هارون، ط دار الكتب العلمية. إيران.
46- معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، ط دار إحياء التراث، بيروت.
47- مفتاح كنوز السنة، ط مطبعة معارف لاهور، باكستان، 1397هـ.
48- مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين لأبي الحسن الأشعري، الطبعة الثالثة، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
49- مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، تحقيق د. عبد الله التركي، ط الأولى، مكتبة الخانجي، مصر، 1399هـ.
50- النبوات لابن تيمية، ط دار الكتب العلمية، بيروت 1402هـ.
51- النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل، للشيخ محمد كمال الدين العامري، ط دار الفكر، دمشق 1402هـ.
52- نهاية البداية والنهاية، لابن كثير، ط الأولى، مكتبة النصر الحديثة، الرياض 1986هـ.
المجلات
122- مجلة الجامعة الإسلامية، عدد 4، السنة الحادية عشرة، ص 205، مقال للدكتور عبد الرحمن العدوي.
123- مجلة الجامعة الإسلامية، عدد 99 السنة الخامسة عشرة، مقال للشيخ عبد الكريم مراد.
124- مجلة العرب، عدد ربيع الأول /1393هـ، السنة السابعة ص 590 بعنوان: معجم المطبوعات العربية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)