وأحلى من الشهد المصفي عذوبة … وعنه ينحى من عتا وتمردا
ويشفع في يوم القيامة للورى … ليحكم بين الخلق ذو العرش بالهدى
ويقعده فوق عرشه … كما جاء هذا في الأحاديث مسندا
فيغبطه كل الخلائق جملةسبحانه … بما قد حباه الله فضلا واصعدا
وقد خصه المولى بما لم نحط به … ونحصيه علما أو حسابا محددا
فدع عنك ما قال الغلاة وإن رووا … بذلك أخبارا ودرا منضدا
فأخبارهم موضوعة ونظامهم … لعمري إلهي باطل واهي السدى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)