وحط أحمال الرجاء عنده … فإنه المرجع والموئل
وناده إن أزمة انشبت … أظفارها واستحكم المعضل
يا أكرم الخلق على ربه … وخير من فيهم به يسأل
قد مسني الكرب وكم مرة … فرجت كربا بعضه يذهل
فبالذي فضلك بين الورى … برتبة عنها العلا تنزل
عجل باذهاب الذي اشتكي … فإن توقفت فمن أسأل
فحيلتي ضاقت وصبري انقضى … ولست أدري ما الذي أفعل
وإن ترى أعجز مني فما … لشدة أقوى ولا أجمل
وأنت باب الله أي امرىء … أتاه من غيرك لا يدخل
عليك صلى الله ما صافحت … زهر الروابي نسمة شمأل
مسلما ما فاح عطر الحمى … وطاب منه الند والمندل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)