وإن من الأحاديث في كتاب (1) السنن ما ليس بمتصل، وهو مرسل ومدلس [وهو] (2) إذا لم توجد الصحاح عند عامة أهل الحديث على معنى أنه متصل. وهو مثل: الحسن عن جابر، والحسن عن أبي هريرة (3)، والحكم عن مقسم عن ابن عباس (رضي اللَّه تعالى عنهم) (4)، وليس بمتصل (5) وسماع الحكم--------------------------------------------
= لا تَرْو غيَرَ الوَاضِحِ المَشهورِ … مِن قَوْل النَّبي الأَريحي الأَبْطَحِي
وَدَعِ الغَرَائِبَ وَالمَنَاكِيرَ التي … في الحَشْر إنْ نُوقِشتَ فِيهَا تَستَحِي
هذا هو منهج السلف في أخذ دين اللَّه، وأخذ حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وما ضل الخلف، وانقسموا إلى: صوفية وأشعرية وماتوريدية وأحزابٍ وجماعات لا تعد ولا تحصى إلا لأنهم حادوا عن طريق السلف القويم، وقبلوا كل شيء عن كل أحدا، من دون تثبت ولا روية. . .
الكفاية (ص 605)، وأدب الإملاء والاستملاء (ص 58، ص 59).
(1) وفي الأصل (ص 30): كتابي.
(2) من الأصل (ص 30) وقد سقطت النسخ.
(3) قال أبو زرعة: الحسن لم يلق جابرًا.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول: عن الحسن ثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب، مع أنه أدرك جابرًا.
وقال بهز بن أسد: "لم يسمع الحسن من ابن عباس، ولا من أبي هريرة، ولم يره، ولا من جابر".
انظر: تهذيب التهذيب (2/ 267)، والجرح والتعديل (3/ 40)، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص 34، ص 37).
(4) سقطت من (د).
(5) سقطت من الأصل.
= لا تَرْو غيَرَ الوَاضِحِ المَشهورِ … مِن قَوْل النَّبي الأَريحي الأَبْطَحِي
وَدَعِ الغَرَائِبَ وَالمَنَاكِيرَ التي … في الحَشْر إنْ نُوقِشتَ فِيهَا تَستَحِي
هذا هو منهج السلف في أخذ دين اللَّه، وأخذ حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وما ضل الخلف، وانقسموا إلى: صوفية وأشعرية وماتوريدية وأحزابٍ وجماعات لا تعد ولا تحصى إلا لأنهم حادوا عن طريق السلف القويم، وقبلوا كل شيء عن كل أحدا، من دون تثبت ولا روية. . .
الكفاية (ص 605)، وأدب الإملاء والاستملاء (ص 58، ص 59).
(1) وفي الأصل (ص 30): كتابي.
(2) من الأصل (ص 30) وقد سقطت النسخ.
(3) قال أبو زرعة: الحسن لم يلق جابرًا.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول: عن الحسن ثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب، مع أنه أدرك جابرًا.
وقال بهز بن أسد: "لم يسمع الحسن من ابن عباس، ولا من أبي هريرة، ولم يره، ولا من جابر".
انظر: تهذيب التهذيب (2/ 267)، والجرح والتعديل (3/ 40)، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص 34، ص 37).
(4) سقطت من (د).
(5) سقطت من الأصل.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1120)