وقال التجيبي في ألفيته:
وَخَمْسَةُ الكُتْبِ (1) كَثِيْرُ فَضْلَا … عَلَى المُدَوَّنَاتِ مِمَا نُقِلَا
وفي النكت للحافظ ابن حجر: "قال أبو الحسن المعافري: إذا نظرت إلى ما يخرجه أهل الحديث فما خرجه (2) النسائي أقرب إلى الصحة مما خرجه (3) غيره".
وقال ابن رشيد: "كتاب النسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفًا، وأحسنها [ترصيفًا] (4) وكأنّ (5) كتابه جامع بين طريقتي (6) البخاري ومسلم، مع حظ كثير من بيان العلل (7) "، وفي الجملة--------------------------------------------
= ورؤوس المسائل، وهو أحد أصول الإسلام، لولا ما كدّره بأحاديث واهية، بعضها موضوع، وكثير منها في الفضائل. . "
وقال ابن رجب: ". . إلا أنه -يعني الترمذي- قد يخرج حديثًا مرويًا من طريق، ومختلفًا في إسناد، وفي بعض طرقه متهم، وعلى هذا الوجه خرج حديث محمد ابن سعيد المصلوب، ومحمد بن السائب الكلبي".
سير أعلام النبلاء (13/ 274)، وشرح علل الترمذي (1/ 395).
(1) وفي (د): للكتب.
(2) وفي (م): أخرجه.
(3) وفي (م): أخرجه.
(4) من (د)، (ج)، والترصيف هو ضم الشيء بعضه إلى بعض ونظمه.
انظر: لسان العرب (9/ 119)، وتاج العروس (6/ 118).
(5) وفي زهر الربى (1/ 4): كان.
(6) وفي زهر الربى (1/ 4): طريقي.
(7) من (ب)، ومن زهر الربى (1/ 4).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 1159)