فهكذا يكون سماع الأكياس الذين يحذرون الغرور" (1).
وقال الخطيب في الكفاية (2): "قد استفرغت طائفة من أهل زماننا وسعها في كَتْب الأحاديث [والمثابرة] (3) على جمعها من غير أن يسلكوا -مسلك المتقدمين وينظروا نظر السلف [الماضين] (4) في حال الراوي والمروي وتمييز سبيل المرذول (5) والمرضي واستنباط [ما في] (6) السنن من الأحكام وإثارة المستودع فيها من الفقه بالحلال والحرام، بل--------------------------------------------
= كف اللسان عن الفتنة - (2/ 1315)، والخطيب في تاريخه (4/ 309)، والحديث عزاه السيوطي في الجامع الصغير: للحاكم في الكنى من طريق "أبي بكر الصديق"، والشيرازي في الألقاب من طريق "أبي ذر"، وللحاكم في تاريخ نيسابور من طريق "علي بن أبي طالب"، وللطبراني في الصغير (2/ 43)، والأوسط من طريق "زيد ابن ثابت"، بإسناد ضعيف.
قال الهيثمي (8/ 18): ورجال أحمد، والكبير ثقات.
وصححه ابن عبد البر، والسيوطي، ومن المعاصرين الألباني وحسنه النووي.
انظر: فيض القدير (6/ 13)، والتيسير (3/ 309)، وصحيح الجامع الصغير (5/ 216).
(1) انظر إحياء علوم الدين (11/ 2038 - 2041).
(2) الكفاية (ص 32).
(3) من الكفاية (ص 32)، وفي النسخ: المنابرة.
(4) من الكفاية (ص 32)، وفى م، ع، د: المبرزين، وفي (ب): والمبرزين.
(5) وكذا في (ب)، وفي الأصل: الرذول.
(6) من الكفاية (ص 32)، وفي النسخ: من.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 269)