الصحيح
14 - حَدُّ الصَّحِيْح: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلِ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
15 - وَلَمْ يَكُنْ شَذّ (1) وَلا مُعَلّلا … . . . . . . . . . . . . . . .
ش: الصحيح: فعيل بمعنى فاعل من الصحة، وهي حقيقة في الأجسام مجاز في غيرها (2)، وجمع الصحيح صحاح بكسر أوله، كظريف [وظراف (3)]، وكريم وكرام.
وأما صَحاح -بفتح أوله- فمفرد ينعت به الصحيح، ومثله بريء وبراء.
وحد الصحيح عبد أهل الفن (4):--------------------------------------------
(1) وفي (ش): شذا، وقال أحمد شكر رحمه الله: الأصل شاذًا، وحذفت الألف الأولى لضرورة البحر. الألفية (ص (3).
(2) قال السخاوي: - "من باب الاستعارة بالتبعية، لكونه خروجًا عن الغرض".
وقال الصنعاني: "واستعمالها في غير الأجسام مجاز واستعارة".
فتح المغيث (ص 11)، وإسبال المطر (ص 33).
(3) وفي (ع): وظرف.
(4) من أقدم من وقفت عليه عَّرف الصحيح -على نقص في التعريف- هو الإمام الشافعي، ولكنه عبَّر عنه بالثبوت، قال رحمه الله: "إذا روى الثقة عن الثقة حتى ينتهي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فهو ثابت".
تذكرة العلماء (ق 46/ أ)، والتبصرة والتذكرة (1/ 12)، والرسالة (ص 370) بمعنى الكلام المنقول عنه.
14 - حَدُّ الصَّحِيْح: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلِ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
15 - وَلَمْ يَكُنْ شَذّ (1) وَلا مُعَلّلا … . . . . . . . . . . . . . . .
ش: الصحيح: فعيل بمعنى فاعل من الصحة، وهي حقيقة في الأجسام مجاز في غيرها (2)، وجمع الصحيح صحاح بكسر أوله، كظريف [وظراف (3)]، وكريم وكرام.
وأما صَحاح -بفتح أوله- فمفرد ينعت به الصحيح، ومثله بريء وبراء.
وحد الصحيح عبد أهل الفن (4):--------------------------------------------
(1) وفي (ش): شذا، وقال أحمد شكر رحمه الله: الأصل شاذًا، وحذفت الألف الأولى لضرورة البحر. الألفية (ص (3).
(2) قال السخاوي: - "من باب الاستعارة بالتبعية، لكونه خروجًا عن الغرض".
وقال الصنعاني: "واستعمالها في غير الأجسام مجاز واستعارة".
فتح المغيث (ص 11)، وإسبال المطر (ص 33).
(3) وفي (ع): وظرف.
(4) من أقدم من وقفت عليه عَّرف الصحيح -على نقص في التعريف- هو الإمام الشافعي، ولكنه عبَّر عنه بالثبوت، قال رحمه الله: "إذا روى الثقة عن الثقة حتى ينتهي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فهو ثابت".
تذكرة العلماء (ق 46/ أ)، والتبصرة والتذكرة (1/ 12)، والرسالة (ص 370) بمعنى الكلام المنقول عنه.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 310)