وبها في مسلم والأربعة أحاديث (1).
قال الزركشي: "وقد ذكر مثل مقالة الحاكم الأستاذ أبو منصور البغدادي في كتابه المسمى بـ "تحصيل أصول الفقه"، فقال بعد ذكره الأقوال السابقة: وأكثر أئمة الحديث أنَّ لكل واحد من الصحابة أتباعًا يختصون به، وللرواية عنه طرق بعضها أصح من بعض، ثم ذكر ما ذكره الحاكم بحروفه من [غير] (2) عزو إليه، وكذا (3) فعل الإمام أبو المظفر بن السمعاني في كتاب (4) "القواطع في أصول الفقه" (5)، وكان جماعة لا يقدمون على حديث الحجازيين (شيئًا) (6) حتى قال مالك: "إذا خرج الحديث عن الحجاز انقطع نخاعه" (7).
وقال الشافعي: "إذا لم يوجد للحديث في الحجاز أصل ذهب--------------------------------------------
(1) انظر تحفة الأشراف (2/ 80 - 83).
(2) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) وفي (د)، (ج): وكذلك.
(4) وفي (ب)، (ج): كتابه.
(5) انظر: نكت الزركشي (ق 20/ ب).
(6) سقطت من (د)، (ج).
(7) ونقل الخطيب عنه قولة مشابهة، قال مالك رحمه الله: "إذا جاوز الحديث الحرمين ضعف سماعه". الجامع (2/ 343).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 456)