الخامس:
ما حكم فيه على بعض الرواة بالوهم فمنه ما لا يؤثر قدحًا، ومنه ما يؤثر.

السادس:
ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن، فهذه أكثره لا يترتب عليه قدح لإمكان الجمع أو الترجيح، قال: "فهذه جملة أقسام ما انتقده الأئمة على الصحيح قد حررتها وحققتها، وقسمتها، وفصلتها، لا يظهر منها ما يؤثر في أصل (1) موضوع الكتاب إلا النادر" (2).
وقال في النكت: "الكلام على هذه الانتقادات من حيث التفصيل من وجوه، منها ما هو مندفع بالكلية، ومنها ما قد يندفع:
1 - فمنها الزيادة التي تقع في بعض الأحاديث إذا انفرد بها ثقة من الثقات، ولم يذكرها من هو مثله أو أضبط (3) منه فاحتمال (4) كون هذا [الثقة] (5) غلط ظن مجرد.--------------------------------------------
(1) وفي (م)، (ب): أصلها.
(2) هدي الساري (ص 347 - ص 348).
(3) وفي (د): أو أضبط، وفي الأصل (1/ 381): أو أحفظ منه.
(4) وفي (د): فاحتمل.
(5) من (د)، وفي بقية النسخ: اللفظ.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 630)