وعند مسلم ما صح هذا النظر فأخرج أحاديثهم لإزالة الشبهة عنده" (1) انتهى.
وتعقب الحافظ أبو الفضل العراقي صدر كلامه فقال: "ما قاله ليس بجيد لأن النسائي ضعّف جماعة أخرج [لهم] (2) الشيخان أو أحدهما" (3)، وأجيب بأنهما أخرجا من أجمع على [ثقته] (4) إلى حين [تصنيفهما] (5)، فلا يقدح في ذلك تضعيف النسائي بعد وجود الكتابين.--------------------------------------------
= ليس منه.
قال الذهبى -بعد أن ساق رواية الدولابي: "ابن الثلجي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتهم نسأل اللَّه السلامة".
وقال ابن عدي: "الثلجي كذاب، وكان يضع الحديث، ويدسه في كتب أصحاب الحديث بأحاديث كفريات، فهذه الأحاديث من تدسيسه".
وقال الحافظ: "وعباد ليس بشيء وقد قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد -يعني كان يحفظ علمه- فكيف يستطيع أحد أن يدخل في أحاديثه ما ليس منها".
الكامل (2/ 676)، وميزان الاعتدال (1/ 590)، وتهذيب التهذيب (3/ 15).
(1) انظر: شروط الأئمة الستة لابن طاهر (ص 11 - ص 12)، وقد اختصر المصنف كلام المقدسي في بعض المواطن كعادته.
(2) من (د)، (ج)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) التبصرة والتذكرة (1/ 65).
(4) وكذلك في (د)، (ج)، وفي (م)، (ب): ثقة.
(5) من (د)، وفي بقية النسخ: تصنيفها بغير ميم.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 699)