الحديث فيه، قال: ومن أمثلة ما كرره حديث "إنما الأعمال بالنيات" أورده في أول الكتاب عن الحميدي عن سفيان بن عيينة (1) ثم في (الإيمان) عن القعنبى عن مالك (2)، ثم في (النكاح) عن يحيى بن قزعة (3)، عن مالك (4) فكرره من حديث مالك إلا أنه أورده عن شيخ آخر، ثم (5) في (العتق) عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري (6)، ثم في (الهجرة) عن مسدد عن حماد بن زيد (7)، ثم في ترك (الحيل) عن أبي النعمان (8) عن حماد بن زيد فكرره عن حماد بن زيد إلا أنه--------------------------------------------
(1) كتاب بدء الوحي - باب كيف باب كان بدء الوحى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه رسلم (1/ 9).
(2) كتاب الإيمان - باب ما جاء أنّ الأعمال بالنيّة والحسبة - (1/ 135).
(3) وفي (م): قرعة، وهو تصحيف، وابن قزعة هو يحيى بن قَزَعة -بفتح القاف والزاي- القرشي المكي المؤذن، وثقه ابن حبان، والذهبي، وروى له البخاري في غير موضع من صحيحه في الأصول، وقال ابن حجر: مقبول، (خ) والذي أميل إليه هو (التوثيق) لما تقدم. انظر: التقريب (ص 387)، والثقات لابن حبان (9/ 257)، والجمع بن رجال الصحيحين (2/ 71)، والكاشف (3/ 265)، تهذيب التهذيب (11/ 265)
(4) كتاب النكاح - باب من هاجر أو عمل خيرًا لتزويج امرأة فله ما نوى (9/ 115).
(5) سقطت من (ب).
(6) كتاب العتق - باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق (5/ 160).
(7) كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة - (7/ 226).
(8) (ع) أبو الفضل محمد بن الفضل السدوسي، البصري، لقبه عارم، ثقة ثبت تغير في آخر عمره، مات سنة ثلات أو أربع وعشرين ومائتين.
التقريب (ص 315)، وطبقات ابن سعد (7/ 305)، والجرح والتعديل (8/ 58)، تذكرة الحفاظ (1/ 410).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 728)