قال الزركشي: وهو غريب، ولعله أراد لو صنف" (1).
قلت: قد تقدم في كلام ابن طاهر أن البخاري عمل قبل الصحيح كتابًا يقال له "المبسوط"، وجمع فيه جميع حديثه على الأبواب، فالظاهر أنه هو.
وقد ذكره الحافظ ابن حجر (2) في المقدمة حين عدد تصانيفه فقال: "ومن تصانيفه: الجامع الكبير، (ذكره ابن طاهر، والمسند الكبير، والتفسير الكبير) (3)، ذكره الفربري، وكتاب المبسوط ذكره الخليلي في--------------------------------------------
= قال الذهبي: جزءان، توجد منه نسخة مختصرة منه للذهبي في دار الكتب الظاهرية - بدمشق - مجموع 55 (ص 128 - ص 131).
3 - وللخطيب أيضًا كتاب: "البسملة وإنها من الفاتحة" قال الذهبي جزء.
تذكرة الحفاظ (10/ 1140).
4 - وكتاب: "الجهر بالبسملة" لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي (ت 864 هـ). كشف الظنون (1/ 623).
فائدة: مسألة الجهر بالبسملة من المسائل الخلافية، والذي أرجحه قراءتها، وعدم الجهر بها.
انظر للمسألة: كتاب التحقيق لابن الجوزي (ص 298 - ص 314)، ونصب الراية (1/ 323 - 361).
(1) نكت الزركشي (ق 24 / أ).
(2) وفي (د): ابن الحاجب.
(3) سقطت من (ب).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 752)