[بحاله] (1) من الصحة (2) أو الحسن أو الضعف"، قال: "وهذا (3) هو الصواب إلا أن ابن الصلاح (4) رأيه [أنه] (5) قد انقطع التصحيح في هذه [الأعصار] (6) فليس لأحد أن يصحح، فلهذا قطع النظر عن الكشف عليه" (7).
وكذا قال الزركشي في نكته (8)، وقد نبهت على هذا البناء (9) من--------------------------------------------
(1) من (د).
(2) تأخرت في (د) بعد قول (الحسن)، وهي متأخرة كذلك في الأصل.
(3) سقطت الواو من (ب).
(4) وفي الأصل: (إلا أنَّ الشيخ أبا عمرو رحمه الله.
(5) من (د).
(6) من (د).
(7) التقييد والإيضاح (ص 30).
(8) نكت الزركشي (ق/ 29/ ب).
(فائدة): للشيخ زكريا الأنصاري فَهْمٌ آخر لعبارة ابن الصلاح -حول ما انفرد الحاكم بتصحيحه- قال: "فابن الصلاح جعل ما انفرد الحاكم بتصحيحه ولم يكن مردودًا دائرًا بين الصحيح والحسن احتياطًا لا حسنًا مطلقًا كما اقتضاه النظم -يشير إلى نظم العراقي المتقدم حول المسألة- وإن جرى عليه النووي وغيره، مع أن في ذلك تحكمًا، ويمكن تصحيح ذلك بأن يقال: إنه حسن في الحكم من حيث الحجية، وإن لم يتميز فيه الصحيح من الحسن اصطلاحًا".
فتح الباقي (1/ 55)، وسيأتي مزيد مدافعة عن قول ابن الصلاح من قبل المصنف.
(9) وفي (د): البيت.
وكذا قال الزركشي في نكته (8)، وقد نبهت على هذا البناء (9) من--------------------------------------------
(1) من (د).
(2) تأخرت في (د) بعد قول (الحسن)، وهي متأخرة كذلك في الأصل.
(3) سقطت الواو من (ب).
(4) وفي الأصل: (إلا أنَّ الشيخ أبا عمرو رحمه الله.
(5) من (د).
(6) من (د).
(7) التقييد والإيضاح (ص 30).
(8) نكت الزركشي (ق/ 29/ ب).
(فائدة): للشيخ زكريا الأنصاري فَهْمٌ آخر لعبارة ابن الصلاح -حول ما انفرد الحاكم بتصحيحه- قال: "فابن الصلاح جعل ما انفرد الحاكم بتصحيحه ولم يكن مردودًا دائرًا بين الصحيح والحسن احتياطًا لا حسنًا مطلقًا كما اقتضاه النظم -يشير إلى نظم العراقي المتقدم حول المسألة- وإن جرى عليه النووي وغيره، مع أن في ذلك تحكمًا، ويمكن تصحيح ذلك بأن يقال: إنه حسن في الحكم من حيث الحجية، وإن لم يتميز فيه الصحيح من الحسن اصطلاحًا".
فتح الباقي (1/ 55)، وسيأتي مزيد مدافعة عن قول ابن الصلاح من قبل المصنف.
(9) وفي (د): البيت.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 846)