المستدرك) (1) بكثير فقد قال في خطبة كتابه: (إنا لم نحتج فيه إلا بحديث [اجتمع] (2) (فيه) (3)، في كل شيخ من رواته خمسة أشياء:
1 - العدالة.
2 - والصدق (4).
3 - والعقل بما (5) يحدث.
4 - والعلم بما يخل مما يروي.
5 - والخلو من التدليس (6).
فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخمس احتججنا بحديثه، وكل من تَعَرَّى عن خصلة منها لم نحتج به (7) -إلى أن--------------------------------------------
(1) من المصنف.
(2) من (د)، وفي بقية النسخ: احتج.
(3) ليست موجودة في خطبة الصحيح.
(4) من (د)، ومن الأصل، وفي بقية النسخ قدم الصدق على العدالة.
(5) من (د)، ومن الأصل، وفي بقية النسخ: لما.
(6) ذكرها الزركشي في نكته باختصار وتصرف، وإلا فإن لفظها في خطبة ابن حبان في صحيحه بهذا النص:
الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل، الثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه، الثالث: العقل بما يحدث من الحديث، الرابع: العلم بما يخل من معاني ما يروي، الخامس: المتعري خبره عن التدليس. . . " (1/ 81).
(7) مقبول الرواية عند جمهور المحدثين: هو العدل الضابط وهو المسلم، العاقل، البالغ، السالم من أسباب الفسق وخوارم المررءة، وأن يكون مع ذلك متيقظًا =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 878)