يقول: (نحوه) أو (معناه) فتوجد (1) بينهما مخالفة بالزيادة والنقص، وفي ذلك من الفوائد ما لا يخفى (2).
السادسة: ما يقع [فيها] (3) من الفصل لكلام المدرج في الحديث مما ليس في الحديث، ويكون في الصحيح غير مفصل.
السابعة: ما يقع فيها من الأحاديث المصرح برفعها ويكون (4) في أصل الصحيح (5) موقوفة أو كصورة الموقوف كحديث ابن [عون] (6) (عن نافع) (7) عن ابن عمر قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا" الحديث أخرجه البخاري في أواخر الاستسقاء هكذا موقوفًا (8)، ورواه الإسماعيلي (9) وأبو نعيم في مستخرجيهما من هذا الوجه مرفوعًا بذكر النبي صلى الله عليه وسلم (10) فيه، من أمثلة كثيرة لذلك، قال:--------------------------------------------
(1) من الأصل (ص 113)، وفي النسخ: فيوجد.
(2) من (د)، ومن الأصل (ص 113)، وفي بقية النسخ: (ما لا يحصى).
(3) من الأصل (ص 113)، وفي النسخ: منها.
(4) وفي (ج): وتكون.
(5) سقطت من (ب).
(6) وفي (م)، (ب): عوف.
(7) سقطت من (ب).
(8) كتاب الاستسقاء - باب ما قيل في الزلازل والآيات (2/ 521).
(9) من رواية أحمد بن إبراهيم الدروقي عن أزهر به، وأخرجه من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عون عن أبيه كذلك، انظر: فتح الباري (13/ 46).
(10) قال القابسي: "سقط ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من النسخة ولا بد منه لأنَّ مثله لا يقال =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 926)