31 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ:
"قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ عِكْرِمَةَ. فَلَمَّا قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَهَلَكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ. قَالَ: لَوْ قُلْتُ أُنْعِي الْعِلْمَ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَالْعَجَبُ أَنَّهُ(15) يُفَضِّلُ ابْنَ جُبَيْرٍ عَلَى نَفْسِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّهُ نَشَأَ فِي أَهْلِ بَيْتِ فِقْهٍ فَأَخَذَ فِقْهَهُمْ ثُمَّ جَالَسَنَا فَأَخَذَ صَفْوَةَ حَدِيثِنَا إِلَى فِقْهِ أَهْلِ بَيْتِهِ فَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ؟ ".--------------------------------------------
(15) كذا، وفي النسخة الأخرى "والعجب منه حين".
"قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ عِكْرِمَةَ. فَلَمَّا قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَهَلَكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ. قَالَ: لَوْ قُلْتُ أُنْعِي الْعِلْمَ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَالْعَجَبُ أَنَّهُ(15) يُفَضِّلُ ابْنَ جُبَيْرٍ عَلَى نَفْسِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّهُ نَشَأَ فِي أَهْلِ بَيْتِ فِقْهٍ فَأَخَذَ فِقْهَهُمْ ثُمَّ جَالَسَنَا فَأَخَذَ صَفْوَةَ حَدِيثِنَا إِلَى فِقْهِ أَهْلِ بَيْتِهِ فَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ؟ ".--------------------------------------------
(15) كذا، وفي النسخة الأخرى "والعجب منه حين".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢)