Arabic source text

📘 আল-কাসীদাতুত তায়িয়্যাহ ফিল কাদার (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 القصيدة التائية في القدر (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 আল-কাসীদাতুত তায়িয়্যাহ ফিল কাদার (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
43- ويكفيك نقضًا أن ما قد سألتَهُ … من العذر (1) مردودٌ لدى كل فطرةِ
44- فأنت تعيب الطاعنين (2) جميعهم … عليك وترميهم بكل مذمةِ--------------------------------------------
(1) في ج: من الهذر.
(2) في هـ: الطائعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

45- وتَنْحل من والاك صَفْوَ مودةٍ … وتبغض من ناواك (1) من كل فرقة
46- وحالهم في كل قول وفعلة … كحالك -يا هذا- بأرجح حجة--------------------------------------------
(1) في الدرة البهية: من ناداك، وفي ب وج: عاداك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

47- وهَبْك كففتَ اللومَ عن كل كافرٍ … وكلِّ غويٍّ خارجٍ عن محجة
48- فيلزمك الإعراضُ عن كل ظالمٍ … على (1) الناس في (2) نفس ومالٍ وحرمة
49- فلا تغضبن (3) يومًا على سافك دمًا … ولا سارقٍ مالًا لصاحب فاقة
50- ولا شاتمٍ عِرْضًا مصونًا وإن علا … ولا ناكح فرجًا على وجه غية (4)
51- ولا قاطع للناس نهجَ سبيلِهم … ولا مفسد في الأرض من كل وجهة
52- ولا شاهدٍ بالزور إفكًا وفريةً … ولا قاذف للمحصنات بزنية (5)
53- ولا مهلك للحرث والنسل عامدًا … ولا حاكمٍ للعالمين برشوةِ
54- وكُفَّ لسان اللوم عن كل مفسدٍ … ولا تأخذنْ ذا جرمةٍ (6) بعقوبةِ--------------------------------------------
(1) في و: من.
(2) في ج وو: من.
(3) في مجموع الفتاوى وعقود وو: ولا تغضبن.
(4) في ج: متعة، وفي و: زنيةِ.
(5) في عقود وو: بريبة.
(6) في ط وأ وب وهـ: خربة، وفي ج: خزية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

55- وسهِّل سبيل الكاذبين تعَمُّدًا … على ربهم مِنْ كلِّ جاءٍ (1) بفريةِ
56- وإن قصدوا إضلال من يستجيبهم (2) … برومِ فسادِ النوع ثم الرياسةِ
57- وجادل عن الملعونِ فرعونَ إذ طغى … فأُغْرِق (3) في اليم انتقامًا بغضبةِ (4)
58- وكلِّ كفورٍ مشركٍ بإلههِ … وآخرَ طاغٍ كافرٍ بنبوةِ
59- كعادٍ ونمروذ (5) وقومٍ لصالح … وقوم لنوح ثم أصحاب الآيكةِ
60- وخاصم لموسى ثم سائر من أتى … من الأنبياء محييًا للشريعة (6)
61- على كونهم قد جاهدوا الناس إذ بغوا (7) … ونالوا من العاصي (8) بليغ (9) العقوبة--------------------------------------------
(1) في ج: من كل من جا بفرية.
(2) في ج: تستحبهم.
(3) في أ: فغرِّق، وفي ب وج، وهـ: فأهلك.
(4) في الدرة البهية: بغُصِّة، وفي العقود: بعصية.
(5) في ط: نمرود.
(6) في أ: من الأنبيا أو محييًا للشريعة.
(7) في أ: على كونهم إذ جاهدوا الناس أن بغوا.
(8) في مجموع الفتاوى: من المعاصي.
(9) في عقود: بلوغ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

62- وإلا فكلُّ الخلقِ في كلِّ لفظةٍ … ولحظةِ عينٍ أو تحرك شعرةِ (1)
63- وبطشة كفٍّ أو تخطي قُديمةٍ … وكلِّ حراكٍ بل وكل (2) سكينةِ
64- هم تحت أقدار الإلهِ وحكمهِ … فما أنت (3) فيما قد أتيت بحجةِ--------------------------------------------
(1) في هـ: وإلا فكل الخلق في لفظة ولحـ … ـظ عين وتحريكٍ لشعرة
(2) في عقود: بل بكل.
(3) في ط وعقود وأ وج، وهـ: كما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

65- وَهَبْكَ رفعت اللومَ عن كل فاعلٍ … فعالَ (1) ردًى طردًا (2) لهذي المقيسةِ
66- فهل يُمْكِننْ (3) رفعُ الملامِ جميعِهِ … عن الناس طُرًّا عند كلِّ قبيحةِ
67- وتركُ عقوبات الذين قد اعتدوا … وتركُ الورى الإنصافَ بين الرعيةِ
68- فلا تُضمنَنْ (4) نفسٌ ومالٌ بمثلهِ … ولا يعقبن (5) عادٍ بمثل الجريمةِ
69- وهل في عقول الناس أو في طباعهم … قبولٌ لقول النذل: ما وجه حيلتي--------------------------------------------
(1) في ط: بغاك.
(2) في هـ: طرًا.
(3) في مجموع الفتاوى: يمكن، وفي عقود: تمكنن، وج: ممكنًا.
(4) في ب وج وهـ: فلا يضمنن، وفي ط: ولا يضمنن.
(5) في عقود وب: تعقبن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

70- ويكفيك نقضًا ما بجسمِ ابنِ آدمٍ … صبيٍّ ومجنون وكلِّ بهيمةِ
71- من الألم المقضيِّ من (3) غير حيلةٍ … وفيما يشاء الله أكملُ حكمةِ--------------------------------------------
(3) في عقود: في.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

72- إذا كان في هذا له حكمةٌ فما … يُظن (1) بخلق الفعل ثم العقوبة
73- فكيف (2) ومِنْ هذا عذاب مُولَّدٌ … عن الفعلِ فِعل العبد عند (3) الطبيعة
74- كآكِلِ سمٍّ أوجب الموتَ أكلُه … وكلٌّ بتقديرٍ لرب البرية (4)
75- فَكُفْرُك يا هذا كسمٍّ أكلْتَهُ … وتعذيبُ نارٍ مثل (5) جرعةِ غصةِ--------------------------------------------
(1) في عقود: ظن.
(2) في ط وب: وكيف.
(3) في عقود: عبد.
(4) في الدرة البهية: لرب المشيئة، وفي ط وو: المشيئة، وفي ب وج وهـ: المنية.
(5) في و: بعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

76-ألست ترى في هذه الدار مَنْ جنى … يعاقب إما بالقضا أو بشرعة
77- ولا عُذْرَ للجاني بتقدير خالقٍ … كذلك (1) في الأخرى بلا مَثْنَويَّةِ--------------------------------------------
(1) في ط: لذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

78- وتقدير ربِّ الخلق للذنب موجِبٌ … لتقدير (1) عقبى الذنب إلا بتوبةِ--------------------------------------------
(1) في أ: كتقدير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

79- وما كان من جنس المتاب لرفعه … عواقبَ أفعالِ العبادِ الخبيثةِ
80- كخيرٍ (1) به تُمحى (2) الذنوبُ ودعوةٍ … تُجاب من الجاني ورُبَّ شفاعة (3)--------------------------------------------
(1) في ط وج: كخيريَّة، وفي عقود: كجبرية.
(2) في ط وعقود: تمحي.
(3) في الدرة البهية: ورَبِّ الشفاعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

81- وقولُ حليف الشرِّ (1) : إني مقدرٌ … عليَّ كقول الذئب (2) : هذي طبيعتي
82- وتقديره للفعل يجلب نقمةً (3) … كتقديره الأشياءَ (4) طرًّا بعلةِ--------------------------------------------
(1) في عقود: الشعر.
(2) في ب وعقود: الذيب.
(3) في الدرة: نعمة.
(4) في ط وب وج، وهـ: الآثار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

83- فهل (1) ينفعن عُذْرُ (2) الملوم بأنه (3) … كذا طبعه أم هل يقال لعثرةِ
84- أم الذمُّ والتعذيب أوكد للذي … طبيعته فعل الشرور الشنيعة--------------------------------------------
(1) في ط: وهل.
(2) في الدرة البهية: فهل يرفعن ذم الملوم، وفي أ: فهل يرفعن ذنب..
وفي ج: فلم ينفعن عذر الملوم لأنه.
(3) في عقود: لأنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

85- فإن كنتَ ترجو أن تجاب بما عسى … ينجِّيك من نار الإله العظيمةِ
86- فدونك ربَّ الخلقِ فاقْصُدْه ضارعًا … مريدًا لأن يهديْك نحو الحقيقةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

87- وذلِّل قيادَ النفسِ للحق واسمعن (2) … ولا تعرضن عن فكرة مستقيمةِ (3)
88- وما بان من حق فلا تتركنَّه … ولا تعصِِ من يدعو لأقوم شرعةِ (4)--------------------------------------------
(2) في ط: فاسمعن.
(3) في ط: ولا تعص من يدعو لأقوم رَيعة.
وفي أ: ولا تعص من يدعو لأقوم شرعة.
(4) في ج: رفعة، وفي عقود: رَيْعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

89- ودَعْ دِينَ ذي العاداتِ لا تتبَعَنَّه … وعُجْ عن سبيل الأمةِ الغضبيَّة
90- ومن ضل عن حقٍّ فلا تقفونَّه (2) … وزنْ ما عليه الناس بالمَعْدِليةِ--------------------------------------------
(2) في الدرة البهية: «فلا تعفونه» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

91- هنالك تبدو طالعاتٌ من الهدى … بتبشير (1) من قد جاء بالحنفية
92- بملة إبراهيم ذاك إمامنا … ودين رسول الله خير البريةِ (2)
93- فلا يقبل الرحمنُ دينًا سوى الذي … به جاءت الرسْلُ الكرامُ السجيةِ--------------------------------------------
(1) في ط وأ: تبشِّر.
(2) في أ: الخليقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

94- وقد جاء هذا الحاشرُ الخاتَم الذي … حوى كلَّ خير في (1) عموم الرسالةِ--------------------------------------------
(1) في أ: من.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

95- وأخبر عن رب العباد بأنَّ مَنْ … غدا (2) عنه في الأخرى بأقبحِ خيبةِ (3)--------------------------------------------
(2) في ط وأ وج: عدا.
(3) في عقود: جَنْية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

96- فهذي دلالاتُ العبادِ لحائر … وأما هداه فهو فعلُ الربوبةِ (1)
97- وفَقْدُ الهدى عند الورى لا يفيد (2) مَنْ … غدا (3) عنه بل يجري (4) بلا وجه حجةِ--------------------------------------------
(1) في عقود: الربوبية.
(2) في عقود: لا يقيل.
(3) في ط وعقود وأ وب وج وهـ: عدا.
(4) في مجموع الفتاوى: يُجْزى، وفي ط وعقود وب: يخزى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)