98- وحجةُ محتجٍّ بتقدير ربِّه … تزيد (1) عذابًا كاحتجاج مريضةِ--------------------------------------------
(1) في عقود والدرة البهية: (يزيد) ، وفي ط: مزيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
99- وأما رضانا بالقضاء فإنما … أمرنا بأن نرضى بمثل المصيبةِ
100- كسقمٍ وفقرٍ ثم ذلٍّ وغُربةٍ … وما كان من مؤذٍ (1) بدون (2) جريمةِ
101- فأما الأفاعيلُ التي كرهت لنا … فلا نصَّ يأتي في رضاها بطاعةِ
102- وقد قال قومٌ (3) من أولي العلم: لا رضًا … بفعلِ المعاصيْ والذنوبِ الكبيرةِ (4)
103- فإن إلهَ الخلق لم يرضَها لنا … فلا نرتضي مسخوطةً لمشيئةِ (5)
104- وقال فريقٌ: نرتضي بقضائه (6) … ولا نرتضي المقضيَّ أقبحَ (7) خصلةِ
105- وقال فريقٌ: نرتضي بإضافةٍ … إليه (8) وما فينا فنلقى (9) بسخطةِ--------------------------------------------
(1) في عقود: سوء.
(2) في و: بغير.
(3) في ج: وقد قال ممن أوتي. . .
(4) في عقود وو: الكريهة.
(5) في أوج وهـ: بمشيئة.
(6) في عقود: ترتضى لقضائه.
(7) في ط: خلة، وفي و: لأقبح خلة.
(8) في ج: إلينا.
(9) في أ: فيلقى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
106- كما أنها للرب خلقٌ وأنها … لمخلوقه كسبٌ كفعل (1) الغريزة (2)
107- فنرضى (3) من الوجه الذي هو خلقه (4) … ونسخط (5) من وجه اكتساب الخطيئةِ (6)--------------------------------------------
(1) في ج: لفعل.
(2) في مجموع الفتاوى: (لمخلوقةٍ ليست كفعل الغريزةِ) .
(3) في عقود: فترضى، وفي ط: فيرضى.
(4) في و: حقه.
(5) في ط: ويسخط، وفي ج: وأسخط.
(6) في الدرة البهية (ونسخط من وجه اكتساب بحيلة) ، وكذا في ط، وعقود، وج وو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
108- ومعصيةُ العبدِ المكلفِ تركُه … لما أمر المولى وإن بمشيئةِ
109- فإن إله الخلقِ حقَّ مقالُه … بأن عبادي (1) في جحيم وجنةِ (2)--------------------------------------------
(1) في عقود ومجموع الفتاوى: «بأن العباد. . .» وفي أ: بأن البرايا.
(2) في هـ: في نعيم وجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
110- كما أنهم في هذه الدار هكذا … بل البهم في الآلام -أيضًا- ونعمة
111- وحكمتُه العليا اقتضت ما اقتضت من الـ … ـفروق بعلمٍ ثم أيدٍ ورحمةِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
112- يسوق أولي التعذيب بالسبب الذي … يقدّره نحو العذاب (1) بعزةِ
113- ويهدي أولي (2) التنعيم نحو نعيمهم … بأعمال صدق في رجاءٍ وخشيةِ
114- وأمرُ إله الخلق بيَّن (3) ما به … يسوق أولي التنعيم نحو السعادةِ
115- فمن كان من أهل السعادة أثَّرت … أوامرُه فيه بتيسير (4) صنعةِ--------------------------------------------
(1) في هـ: العتاب.
(2) في ط: إلى.
(3) في ط وأ وهـ: تبيين.
(4) في هـ: بتدبير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
116- ومن كان من أهل الشقاوة لم يُبَلْ (1) … بأمر ولا نهي بتيسير (2) شقوةِ
117- ولا مخرجٌ للعبد عما به قضى … ولكنه مختارُ حُسْنٍ وسوأة--------------------------------------------
(1) في عقود وهـ ومجموع الفتاوى: (لم ينل) .
(2) في ط وأ: بتقدير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
118- فليس بمجبورٍ عديمٍ إرادةً (1) … ولكنه شاءٍ بخلق الإرادة (2)
119- ومن أعجبِ الأشياءِ خلقُ مشيئةٍ … بها صار مختارَ الهدى والضلالة (3)
120- فقولك: هل أختار تركًا لحكمه … كقولك: هل أختار ترك المشيئة (4)--------------------------------------------
(1) في مجموع الفتاوى (عديم الإرادة) ، وفي أ: أراده.
(2) في ط: إرادة.
(3) في مجموع الفتاوى (بالضلالة) . . .
(4) في مجموع الفتاوى:. . . لحكمة … كقولك: هل أختار ترك المشيئة.
وفي الدرة البهية:. . . لحكمه … كقولك: هل أختار ترك مشيئتي، وفي ط: مشيئةِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
121- وأختار (1) لا أختار فعل ضلالة … ولو نلت هذا الترك فزت بتوبةِ--------------------------------------------
(1) في ط وعقود: واختار أن لا آختار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
122- وذا ممكن لكنه متوقف … على ما يشاء الله من ذي المشيئة (1)--------------------------------------------
(1) في أ: المشيَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
123- فدونك فافهم ما به قد أُجِبْتَ مِنْ … معانٍ إذا انحلت بفهم غريزة
124- أشارت إلى أصل يشير إلى الهدى … ولله رب الخلق أكمل (1) مدحةِ--------------------------------------------
(1) في هـ: أدوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
125- وصلى إله الخلق جل جلاله … على المصطفى المختار خير البرية (1)--------------------------------------------
(1) هذا البيت ساقط في جميع النسخ إلا في مجموع الفتاوى والعقود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)