2 - (حدثنا عبد العزير بن جعفر، قال حدثنا الخلال)(1) وأخبرنا أبوبكر (المروذي)(2) قال: قال رجل لأبي عبد الله رحمه الله من أصحاب ابن أسلم: ترى أن أعمل؟ قال: «نعم، وتصدق بالفضل على قرابتك»(3).
3 - وأخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعتُ أبا عبد الله رحمه الله، يقول: قد أمرتُهم يعني لِوَلَدِهِ أن يختلفوا إلى السوق، وأن يَتَعَرَّضُوا للتجارة، وقال: قد رُوي عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنَّ أطيَبَ ما أكَلَ الرجلُ من كسبِه»(4).
4 - أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعتُ أبا عبد الله يأمُرُ بالسوقِ ويقول: «ما أحسَنَ الاستغناءَ عن الناس»(5).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين من (ظ) وبرلين والأوقاف.
(2) زيادة من جامعة الملك سعود.
(3) زاد في الفروع لابن مفلح (6/ 180): وتعد به على نفسك.
(4) حديث حسن بشواهده: رواه أحمد (40/ 34) وأبو داود (3528) والترمذي (1358) والنسائي في الكبرى (6000) وابن ماجه (2290) وغيرهم، من طريق عمارة بن عمير، عن عمته، أنها سألت عائشة رضي الله عنها، وهذا السند ضعيف لجهالة عمة عمارة، وله سند آخر من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، أخرجه أحمد (40/ 179)، وابن ماجه (2137) وغيرهما، قال سفيان الثوري - كما في مقدمة الجرح والتعديل (1/ 69) -: هذا وهم. ووافقه أبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (1396)، وقال البيهقي في السنن الكبرى (7/ 480): وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. وصححه الألباني في سنن أبي داود. وللحديث أصل في صحيح البخاري (2072) عن المقدام رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما أكل أحد طعاما قط، خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام، كان يأكل من عمل يده».
(5) روى ابن أبي شيبة (10765): عن أم الدرداء قالت لأبي الدرداء: إذا احتجت بعدك، آكل الصدقة؟، قال: لا، اعملي وكُلي. قالت: إن ضعفت عن العمل قال: التقطي السنبل، ولا تأكلي الصدقة.
3 - وأخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعتُ أبا عبد الله رحمه الله، يقول: قد أمرتُهم يعني لِوَلَدِهِ أن يختلفوا إلى السوق، وأن يَتَعَرَّضُوا للتجارة، وقال: قد رُوي عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنَّ أطيَبَ ما أكَلَ الرجلُ من كسبِه»(4).
4 - أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعتُ أبا عبد الله يأمُرُ بالسوقِ ويقول: «ما أحسَنَ الاستغناءَ عن الناس»(5).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين من (ظ) وبرلين والأوقاف.
(2) زيادة من جامعة الملك سعود.
(3) زاد في الفروع لابن مفلح (6/ 180): وتعد به على نفسك.
(4) حديث حسن بشواهده: رواه أحمد (40/ 34) وأبو داود (3528) والترمذي (1358) والنسائي في الكبرى (6000) وابن ماجه (2290) وغيرهم، من طريق عمارة بن عمير، عن عمته، أنها سألت عائشة رضي الله عنها، وهذا السند ضعيف لجهالة عمة عمارة، وله سند آخر من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، أخرجه أحمد (40/ 179)، وابن ماجه (2137) وغيرهما، قال سفيان الثوري - كما في مقدمة الجرح والتعديل (1/ 69) -: هذا وهم. ووافقه أبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (1396)، وقال البيهقي في السنن الكبرى (7/ 480): وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. وصححه الألباني في سنن أبي داود. وللحديث أصل في صحيح البخاري (2072) عن المقدام رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما أكل أحد طعاما قط، خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام، كان يأكل من عمل يده».
(5) روى ابن أبي شيبة (10765): عن أم الدرداء قالت لأبي الدرداء: إذا احتجت بعدك، آكل الصدقة؟، قال: لا، اعملي وكُلي. قالت: إن ضعفت عن العمل قال: التقطي السنبل، ولا تأكلي الصدقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢)