البخاري» على
كريمة بنت أحمد المروزية(1) في خمسة أيام، ورجع إلى بغداد»(2).
رحلته إلى البصرة:
كانت أول رحلاته إلى البصرة، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وهو ابن عشرين سنة، وقد دوَّن وجوده فيها في ترجمة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن حوران فقال: «مات أبو بكر بن حوران في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بالبصرة»(3).
فسمع بها كتاب «السنن» لأبي داود من أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وسمع أيضًا من علي بن القاسم بن الحسن الشاهد، والحسن بن علي السابوري، وغيرهم(4).--------------------------------------------
(1) هي العالمة الفاضلة كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أم الكرام، المجاورة بمكة، كانت تضبط كتابها، وإذا حدثت قابلت بنسختها، ولها فهم ومعرفة، حدثت بصحيح البخاري مرات كثيرة، وكانت بكرًا لم تتزوج، وطال عمرها، وأقامت بمكة دهرًا، وحمل عنها خلق من المغاربة والمجاورين، وعلا إسنادها، ماتت سنة ثلاث وستين وأربعمائة. «تاريخ الإسلام» (10/ 223).
(2) «المنتظم» (16/ 129).
(3) «تاريخ بغداد» (2/ 317). وينظر: «سير أعلام النبلاء» (18/ 271)، و «طبقات الشافعية» (4/ 29).
(4) ينظر: «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» (ص: 153)، و «سير أعلام النبلاء» (18/ 272)، و «طبقات الشافعية» (4/ 29).
كريمة بنت أحمد المروزية(1) في خمسة أيام، ورجع إلى بغداد»(2).
رحلته إلى البصرة:
كانت أول رحلاته إلى البصرة، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وهو ابن عشرين سنة، وقد دوَّن وجوده فيها في ترجمة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن حوران فقال: «مات أبو بكر بن حوران في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بالبصرة»(3).
فسمع بها كتاب «السنن» لأبي داود من أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وسمع أيضًا من علي بن القاسم بن الحسن الشاهد، والحسن بن علي السابوري، وغيرهم(4).--------------------------------------------
(1) هي العالمة الفاضلة كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أم الكرام، المجاورة بمكة، كانت تضبط كتابها، وإذا حدثت قابلت بنسختها، ولها فهم ومعرفة، حدثت بصحيح البخاري مرات كثيرة، وكانت بكرًا لم تتزوج، وطال عمرها، وأقامت بمكة دهرًا، وحمل عنها خلق من المغاربة والمجاورين، وعلا إسنادها، ماتت سنة ثلاث وستين وأربعمائة. «تاريخ الإسلام» (10/ 223).
(2) «المنتظم» (16/ 129).
(3) «تاريخ بغداد» (2/ 317). وينظر: «سير أعلام النبلاء» (18/ 271)، و «طبقات الشافعية» (4/ 29).
(4) ينظر: «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» (ص: 153)، و «سير أعلام النبلاء» (18/ 272)، و «طبقات الشافعية» (4/ 29).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)