الغالب الكتب المذكورة، والتي هي مَظِنَّة الأفراد والغرائب والمناكير(1)، ولعدم شهرة مصادر الخطيب كان كثيرًا منها مخطوطًا أو في حكم المفقود.
وهذه هي أهم المصادر الحديثية المطبوعة التي وقفتُ عليها:
«الأمالي» للقاضي الحسين بن إسماعيل المَحامِلي، و «الفوائد» لأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي الشهير بـ «الغيلانيات»، و «الضعفاء الكبير» للعقيلي، و «المعجم الأوسط» و «المعجم الصغير» كلاهما لأبي القاسم الطبراني، و «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي» لابن خلاد الرامهرمزي، و «الكامل في الضعفاء» لابن عدي، و «أخبار أصبهان» لأبي نعيم الأصبهاني، وغيرها.
أما مصادره في نقد الحديث فأهمها:
«العلل» لابن المديني، و «علل الحديث» لابن أبي حاتم، و «الكامل في الضعفاء» لابن عدي، و «الضعفاء الكبير» للعقيلي، و «العلل» للدارقطني، وغيرها.
* * *--------------------------------------------
(1) وسيأتي مزيد من الكلام على هذه المسألة في المطلب الخامس إن شاء الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)