1938 - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُلْوَانُ، قَالَ: " حَدَّثَنِي رَجُلٌ، يَأْثِرُهُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالْبَصْرَةِ، فَخَرَجَ أَعْرَابِيٌّ فَارًّا مِنْهُ عَلَى حِمَارٍ لَهُ، قَالَ: فَلَمَّا صَارَ فِي جَانِبِ الْبَرِّ سَمِعَ هَاتِفًا وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
لَنْ يَسِيقَ اللَّهُ عَلَى حِمَارِ … وَاللَّهُ لَا شَكَّ إِمَامُ السَّارِي
فَانْصَرَفَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى الْبَصْرَةِ وَهُوَ يَقُولُ:
قَدَرُ اللَّهِ وَاقِعٌ حِينَ يَقْضِي وُرُودَهُ … قَدْ مَضَى فِيهِ عِلْمُهُ وَانْقَضَى مَا يُرِيدُهُ
وَأَخُو الْحِرْصِ حِرْصُهُ لَيْسَ مِمَّا يَزِيدُهُ … فَأَرِدْ مَا يَكُونُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُهُ
. قَالَ الْفَرَزْدَقُ:
[البحر الوافر]
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا … غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ
وَكَانَتْ جَنَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا … كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ
وَلَوْ مَنَّتْ بِهَا كَفِّي وَنَفْسِي … لَكَانَ عَلَيَّ لِلْقَدَرِ الْخِيَارُ"
[البحر الرجز]
لَنْ يَسِيقَ اللَّهُ عَلَى حِمَارِ … وَاللَّهُ لَا شَكَّ إِمَامُ السَّارِي
فَانْصَرَفَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى الْبَصْرَةِ وَهُوَ يَقُولُ:
قَدَرُ اللَّهِ وَاقِعٌ حِينَ يَقْضِي وُرُودَهُ … قَدْ مَضَى فِيهِ عِلْمُهُ وَانْقَضَى مَا يُرِيدُهُ
وَأَخُو الْحِرْصِ حِرْصُهُ لَيْسَ مِمَّا يَزِيدُهُ … فَأَرِدْ مَا يَكُونُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُهُ
. قَالَ الْفَرَزْدَقُ:
[البحر الوافر]
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا … غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ
وَكَانَتْ جَنَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا … كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ
وَلَوْ مَنَّتْ بِهَا كَفِّي وَنَفْسِي … لَكَانَ عَلَيَّ لِلْقَدَرِ الْخِيَارُ"
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٠)