512 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَمْدُونَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ الرَّبَعِيُّ ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ: «النَّاسُ أَجْنَاسٌ كَأَجْنَاسِ الطَّيْرِ الْحَمَامُ مَعَ الْحَمَامِ ، وَالْغُرَابُ مَعَ الْغُرَابِ ، وَالْبَطُّ مَعَ الْبَطِّ ، وَالصَّعْوُ مَعَ الصَّعْوِ ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ مَعَ شِكْلِهِ»
513 - قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ: " مَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ ، وَمَنْ صَفَّى صُفِّيَ لَهُ ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ صَفَّيْتُمْ لَيُصَفَّيَنَّ لَكُمْ
514 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، قَالَ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: " يُعْرَفُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ: بِأُلْفَتِهِ ، وَيُعْرَفُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَيُعْرَفُ فِي مَنْطَقِهِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَدِمَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ الصُّورِيُّ بَغْدَادَ ، فَذُكِرَ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ: انْظُرُوا عَلَى مَنْ نَزَلَ ، وَإِلَى مَنْ يَأْوِي. قَالَ الشَّيْخُ: فَقَدْ فَاضَ الْبَحْرُ الْعَمِيقُ ، فَاسْتُغْنِيَ عَنْ هَذَا التَّمْيِيزِ ، وَالنَّظَرِ وَالتَّدْقِيقِ ، وَفُقِدَتْ تِلْكَ الْأَعْيَانُ ، وَصَارَتِ الزَّنْدَقَةُ يَتَفَكَّهُ بِهَا الْأَحْدَاثُ وَالشُّبَّانُ ، ظَاهِرَةً فِي السُّوقَةِ وَالْعَوَامِّ ، وَصَارَ التَّعْرِيضُ تَصْرِيحًا ، وَالتَّمْرِيضُ ⦗ص: 481⦘ تَصْحِيحًا ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. مَسَّكَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى ، وَأَعَاذَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْهَوَى ، وَلَا جَعَلْنَا وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِالدُّنْيَا ، إِنَّهُ سُمَيْعٌ قَرِيبٌ
513 - قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ: " مَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ ، وَمَنْ صَفَّى صُفِّيَ لَهُ ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ صَفَّيْتُمْ لَيُصَفَّيَنَّ لَكُمْ
514 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، قَالَ: قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: " يُعْرَفُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ: بِأُلْفَتِهِ ، وَيُعْرَفُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَيُعْرَفُ فِي مَنْطَقِهِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَدِمَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ الصُّورِيُّ بَغْدَادَ ، فَذُكِرَ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ: انْظُرُوا عَلَى مَنْ نَزَلَ ، وَإِلَى مَنْ يَأْوِي. قَالَ الشَّيْخُ: فَقَدْ فَاضَ الْبَحْرُ الْعَمِيقُ ، فَاسْتُغْنِيَ عَنْ هَذَا التَّمْيِيزِ ، وَالنَّظَرِ وَالتَّدْقِيقِ ، وَفُقِدَتْ تِلْكَ الْأَعْيَانُ ، وَصَارَتِ الزَّنْدَقَةُ يَتَفَكَّهُ بِهَا الْأَحْدَاثُ وَالشُّبَّانُ ، ظَاهِرَةً فِي السُّوقَةِ وَالْعَوَامِّ ، وَصَارَ التَّعْرِيضُ تَصْرِيحًا ، وَالتَّمْرِيضُ ⦗ص: 481⦘ تَصْحِيحًا ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. مَسَّكَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِعُرْوَتِهِ الْوُثْقَى ، وَأَعَاذَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْهَوَى ، وَلَا جَعَلْنَا وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِالدُّنْيَا ، إِنَّهُ سُمَيْعٌ قَرِيبٌ
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)