قال الشيخ: فقد ذكرت في هذا الموضع من أخبار عثمان ومناقبه وفضائله ما دلّ العقلاء وأهل السلامة من المؤمنين على وجوب إمامته وصحة خلافته، وعلى جلالة قدره، وعلو رتبته، وقديم سابقته، وما هو له أهل من محل الشرف وكثرة المناقب، ونأتي إن شاء الله في أبواب فضائله وأخباره حسب الذي يحتمل هذا الكتاب، وما سيسرُّ اللهُ به قلوب المؤمنين، ومن في قلبه بقية ⦗ص: 201⦘ من هذا الدين، ونقتصر من ذلك على ما فيه كفاية، ونعدل عن الإكثار، ونسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٠)
باب ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال الشيخ: ونحن الآن ذاكرون من خلافة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وشارحون من أحوالها، وما سبق من القول في النصوص عليها في وقتها من إجماع المسلمين على فضائله ومناقبه ومشاهير مقاماته ومآثره التي شاعت في الإسلام، وذاعت فيهم، فكثرت على الإحصاء، فعظم في الإسلام غناؤه، وحسن فيه بلاؤه، مع ما ضامّ ذلك، ولصق به من محبة الله تعالى له، ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم له، ومحبته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)
وكل ما نحن ذاكروه من شأنه رحمه الله فمستنبط ذلك من كتاب الله ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأوامره، وإن كانت إمامته وخلافته ومقاماته أظهر وأعلى، وأشرف وأسنى من أن تحتاج إلى استخراج واستنباط.
فأما ما نحن ذاكروه من كتاب الله تعالى فقوله: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا}، ولا عمل هو أصلح ولا أجل ولا أعظم قدراً عند الله وعند رسوله من السبق بالإيمان فكان أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أرفع السابقين بالإيمان درجة، وأعلاهم رتبة، وأعظمهم قدراً وأزلفهم منزلة؛ وكان علي ممن دخل في هذه الآية، وفي نظائرها وما أشبهها،
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)
وكان ممن وعده الله باستخلافه في هذه الآية، والتمكين له.
ومتى صارت الخلافة إليه بالتمكين له في الأرض، أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، فنجز في علي وعد الله، وصارت إليه الخلافة، فقام فيها بما وصفه الله حين يقول: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر} فكان علي عليه السلام داخلاً في جملة أهل هذه الآية في حكمها ونصوصها.
وجاءت الآثار الصحاح بالسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم مبينة للوحي، مفسرة لما أنزل الله تعالى في علي وأصحابه المستخلفين معه رحمة الله عليهم أجمعين.
فمن ذلك ما رواه سفينة، وهو ما حدثنا به أبوالقاسم عبدالله بن محمد الوراق، قال: حدّثَنَا علي بن ⦗ص: 206⦘ الجعد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُهْمان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون مُلْكاً" قال: أمسك، خلافة أبي بكر سنتين، وعمر عشراً، وعثمان اثنتي عشرة، وعلي ستاً. اهـ.
⦗ص: 207⦘
قال الشيخ: فكانت هذه خلافة النبوة، وهؤلاء الخلفاء الذين نزلت فيهم الآية وعليّ آخرهم، وبه تمت خلافة النبوة على ما بين النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٥)
35 - حدثنا القافلائي قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ⦗ص: 208⦘ وحدثنا أبو بكر محمد بن أيوب البزاز قال: حدثنا الحارث بن محمد التميمي قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم وحدثنا أبو بكر محمد بن بكر التمار قال: حدثنا محمد بن عطية السامي قال: حدثنا عاصم بن علي قالوا ⦗ص: 209⦘ حدثنا محمد بن راشد قال ابن عطية: الخزاعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وكان أبو فضالة من أهل ⦗ص: 210⦘ بدر قال خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال أبو النضر والأشيب في حديثهما: من مرض أصابه ثقل منه فقال له أبي ما يقيمك بمنزلك هذا لو قدمت المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك قال ابن عطية: وليك المهاجرين والأنصار خيرا من أن تموت في هذه البلدة فإن أصابك أجلك وليك أعراب جهينة فقال علي إني لست ميتا من وجعي هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أني لا ⦗ص: 211⦘ أموت حتى أؤمر وتخضب هذه يعني لحيته بدم هذه يعني هامته
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)
36 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شهاب وأحمد بن جعفر القطيعي قالا حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال حدثنا أسود بن عامر قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفرا عن ⦗ص: 215⦘ إسرائيل عن إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال قيل يا رسول الله من نؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا مسلما زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)
37 - حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا محمد بن عطية قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن غنية عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن ⦗ص: 220⦘ أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فقال ⦗ص: 221⦘⦗ص: 222⦘ أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا قال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكن خاصف النعل قال فابتدرنا ننظر من هو فإذا هو علي يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ: فقد علم العقلاء من المؤمنين، والعلماء من أهل التمييز، أن عليّاً رضي الله عنه قاتل في خلافته أهل التأويل الذين تأولوا في خروجهم عليه، ومِنْ عنده أخذت الأحكام ⦗ص: 223⦘⦗ص: 224⦘ في قتال المتأولين، كما علم المؤمنون قتال المرتدين، حيث قاتلهم أبوبكر على ظاهر التنزيل.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)
38 - حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي قال حدثنا أبو داود السجستاني قال: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: حدثنا أبو مالك يعني عمرو بن هاشم الجنبي عن إسماعيل بن أبي ⦗ص: 228⦘ خالد قال: أخبرني عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش أن عليا رضي الله عنه قال لولا أنا ما قوتل أهل النهروان ولولا أني أخشى أن تتركوا العمل ⦗ص: 229⦘ لأخبرتكم بالذي قضى الله تبارك وتعالى على لسان نبيه لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا بالهدى الذي نحن عليه
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)
39 - حدثنا المتوثي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا نصر بن علي قال: أخبرني أبي قال حدثنا سويد بن عبيد العجلي أنه سمع أبا مؤمن ⦗ص: 232⦘ الوائلي قال كنت مع مولاي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنه يوم قاتل الحرورية فقتلهم فقال انظروا في القتلى ⦗ص: 233⦘ فإن فيهم رجلا إحدى يديه مثل ثدي المرأة مخدج وأن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني صاحبه فقلبوا القتلى فلم يجدوه فجاء فارس يركض فقال إن سبعة تحت نخل لم نقلبهم بعد قال فرأيت في رجليه حبالا يجرونه حتى ألقوه بين يدي علي فلما رآه خر ساجدا فقال أبشروا قتلاكم في الجنة وقتلاهم في النار.
قال الشيخ: هذا مشبه لقول أبي بكر في قتلى أهل الردة، ⦗ص: 234⦘ وكلاهما في خلافة النبوة سواء.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)
40 - حدثنا أبو عبدالله بن مخلد قال: حدثنا عثمان بن هشام بن الفضل بن دلهم وأبو بكر محمد بن خلف الحدادي قالا حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا الحارث بن حصيرة ⦗ص: 236⦘ عن أبي داود السبيعي عن عمران بن حصين قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلي إلى جنبه إذ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} فارتعد علي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتفه وقال ما لك يا علي قال يا رسول الله قرأت هذه الآية فخشيت أن نبتلى بها فأصابني ما رأيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة
قال ابن مخلد قال لنا محمد بن خلف الحدادي جاءني جعفر ⦗ص: 237⦘ الطيالسي فسألني عن هذا الحديث
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)
41 - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيدالله الكاتب قال: حدثنا أحمد بن بديل اليامي قال: حدثنا إسحاق بن سليمان قال: حدثنا موسى يعني ابن عبيدة عن ⦗ص: 239⦘ هود بن عطاء عن أنس قال كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل متعبد يعجبنا تعجبه واجتهاده فذكرناه لرسول الله باسمه فلم يعرفه ووصفناه بصفته فلم يعرفه فبينا نحن نذكره إذ طلع علينا فقلنا يا رسول الله هو ذا هو فقال إنكم لتحدثون عن رجل أرى على وجهه سفعة الشيطان ⦗ص: 240⦘ فأقبل حتى وقف علينا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشدك هل قلت حين وقفت علينا ما في المجلس أحد خير مني أو أفضل مني قال اللهم نعم فدخل المسجد يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال أبو بكر أنا فدخل فوجده يصلي فقال سبحان الله أقتل رجلا وهو يصلي وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال عمر أنا فدخل فوجده ساجدا فقال قد رجع من هو خير مني وأفضل أبو بكر أقتل رجلا وهو واضع جبهته لله عز وجل فخرج فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مه قال يا رسول الله بأبي وأمي وجدته ساجدا فكرهت قتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال علي أنا فقال أنت إن أدركته قتلته فوجده قد خرج فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مه فقال وجدته قد خرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قتل ما اختلف من أمتي اثنان لكان أولهم وآخرهم سواء
قال إسحاق بن سليمان الرازي قال موسى بن عبيدة ⦗ص: 241⦘ فسمعت محمد بن كعب القرطبي يقول هو الذي قتله علي ذو الثدية وكانت يده في منكبه مثل الثدي فيها شعرات فكانت تمد فتساوي الأخرى ثم ترسل فترجع إلى منكبه
قال الشيخ: فبان بهذا الحديث أيضاً نصُّ خلافة علي رضي الله عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن وجده فاقتله"، فوجده علي يوم النهروان، فقتله.
%
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)
42 - حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد الباغندي قال: حدثنا عمر بن شبة النميري قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان عن ⦗ص: 247⦘ حبيب عن الضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة ⦗ص: 248⦘ من الناس مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
43 - حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا محمد بن عطية قال: حدثنا علي بن الجعد قال: حدثنا الفضل الحداني عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: ⦗ص: 250⦘ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرق مارقة بين فرقتين من المسلمين فيقتلها أولى الطائفتين بالحق
قال الشيخ: فسمى النبي صلى الله عليه وسلم القوم الذين قتلهم علي: "مارقة" وسماهم: "خوارج" وقال صلى الله عليه وسلم: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" … وإنما مرقوا من ⦗ص: 251⦘ الدين، وصاروا خوارج، وحلّت دماؤهم، وعظمت المثوبة لمن قتلهم كل ذلك لخروجهم على الإمام العادل، والخليفة الصادق، وقد أجمعت العلماء لا خلاف بينهم أنه ليس لأحد، أن يحكم في أحد بالسيف إلا الإمام العادل، وكان علي عليه السلام هو الإمام الهادي والخليفة العادل، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج: "شر قتلى تحت أديم السماء؛ لأن ⦗ص: 252⦘ القاتل لهم كان خير قاتل تحت أديم السماء، ولأن سيفه كان فيهم بالحق والعدل.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
44 - حدثنا إسماعيل بن محمد بن الصفار قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: أخبرني أبو إسحاق ⦗ص: 254⦘ الهمداني عن عمرو بن ميمون الأودي قال كنت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين ولى الستة الأمر فلما ولوا من عنده أتبعهم بصره وقال لئن ولوها الأجيلح يعني عليا ليركبن بهم الطريق
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
45 - حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا محمد بن الحسين الأعرابي قال: حدثنا محمد بن الصلت الكوفي النهدي قال: حدثنا قيس بن الربيع عن أشعث عن عدي بن ثابت ⦗ص: 257⦘ عن أبي ظبيان عن علي رضي الله عنه قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا وليت الأمر فأخرج أهل نجران من الحجاز
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
46 - حدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا خليفة بن خياط شباب العصفري قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح ⦗ص: 260⦘ بن كيسان عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه سمع عمر ⦗ص: 261⦘ يقول لرجل من بني حارثة ما تقولون ومن تستخلفون بعدي فعد رجالا من المهاجرين ولم يذكر عليا فقال أين أنت من ابن أبي طالب فوالله إنه لخليق إن هو ولي أن يحملكم على طريقة الحق
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)
47 - حدثنا جعفر القافلائي قال: حدثنا عباس الدوري قال: حدثنا محاضر عن الأعمش عن أبي صالح قال كان الحادي يحدو لعثمان
إن الأمير بعده علي … وفي الزبير خلف رضي
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
48 - حدثنا أبو بكر أحمد بن عيسى الخواص والقاقلائي قالا حدثنا عبدالله بن روح المدائني قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال حججت ⦗ص: 265⦘ مع عمر بن الخطاب فسمعت الحادي يحدو: إن الأمير بعده ابن عفان
ثم حججت مع عثمان فسمعت الحادي يحدو: إن الأمير بعده علي
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
49 - حدثنا الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو حفص الأبار قال: حدثنا الأعمش وحدثنا القاضي المحاملي قال: حدثنا يوسف القطان قال: حدثنا جرير عن الأعمش ⦗ص: 267⦘ وحدثنا القافلائي قال: حدثنا عباس الدوري قال: حدثنا محاضر عن الأعمش وحدثنا ابن مخلد وعبدالله بن سليمان الفامي قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة ⦗ص: 268⦘ عن أبي البختري عن علي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت يا رسول الله إني شاب وإنك تبعثني إلى قوم ذوي أسنان والقضاء بينهم شديد فضرب صدري وقال إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك قال فما شككت في قضائين بين خصمين بعد وهذا لفظ حديث المحاملي
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
50 - حدثنا النيسابوري قال: حدثنا عباس الدوري قال: حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن ⦗ص: 274⦘ أبي إسحاق عن عمر بن حبشي عن علي قال بعثي النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت يا رسول الله إنك تبعثني إلى قوم شيوخ ذوي أسنان وأنا خائف ألا أصيب قال إن الله سيثبت لسانك ويهدي قلبك
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)