6 - نا أَسَدٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: ⦗ص: 28⦘ " لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ صَلَاةً ، وَلَا صِيَامًا ، وَلَا صَدَقَةً ، وَلَا جِهَادًا ، وَلَا حَجًّا ، وَلَا عُمْرَةً ، وَلَا صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا. وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ قَالَ: وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)