فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخُلْعَ ، وَأَخْذَ الْفِدْيَةِ ، أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ لِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ حُكْمَهُ ، وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُنَّتَهُ ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ إِجْمَاعَهُمْ. وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَحَجِيجُهُ. وَلَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ التَّهْدِيدِ وَالْوَعِيدِ الشَّدِيدِ لِمَنِ انْخَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا لِغَيْرِ السَّبَبِ الَّذِي وَصَفَ اللَّهُ عز وجل مَا يَطُولُ الْكِتَابُ بِرِوَايَتِهِ. وَلَكِنَّا نَخْتَصِرُ مِنْهُ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)