‌‌رواية الليث بن سعد عن ابن عجلان
أخرجها النسائي(1): أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ؛ والبخاري في جزء القراءة(2): حَدَّثَنَا قتيبة، والحسن بن سفيان النسوي(3): ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ؛ والطبراني(4): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ(5)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ(6)،
والبيهقي في السنن(7):--------------------------------------------
(1) السنن، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (3/ 60/ 1312) وفي الكبرى (1236)
(2) جزء القراءة رقم 74، مختصرا
(3) الأربعون، باب الصلاة، (21) قرن الليث ببكر بن مضر وساق الحديث.
(4) المعجم الكبير (5/ 37/ 4522)
(5) قال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله، مات سنة (282 هـ) التقريب (ص 1062)
(6) عبد الله بن صالح أبو صالح المصري كاتب الليث قال الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة مات سنة (222 هـ) التقريب (ص 515) وقال في مقدمة الفتح (1/ 413 - 414): لقِيه البُخَارِيّ وَأكْثر عَنهُ وَلَيْسَ هُوَ من شَرطه فِي الصَّحِيح وَإِنْ كَانَ حَدِيثه عِنْده صَالحا فَإِنَّهُ لم يُورد لَهُ فِي كِتَابه إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا … ثم ذكر كلام العلماء فيه وقال: ظَاهر كَلَام هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة أَنْ حَدِيثه فِي الأول كَانَ مُسْتَقِيمًا ثمَّ طَرَأَ عَلَيْهِ فِيهِ تَخْلِيط فَمُقْتَضى ذَلِك أَنْ مَا يَجِيء من رِوَايَته عَنْ أهل الحذق كيحيى بن معِين وَالْبُخَارِيّ وَأبي زرْعَة وَأبي حَاتِم فَهُوَ من صَحِيح حَدِيثه وَمَا يَجِيء من رِوَايَة الشُّيُوخ عَنهُ فَيتَوَقَّف فِيهِ ا. هـ
(7) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب جماع أبواب أقل ما يجزى من عمل الصلاة وأكثره. (2/ 372).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)