1. «مَنْ تَعْلَمَ الْقُرْآنَ(1) عَظُمَتْ قِيمَتُهُ،
2. وَمَنْ نَظَرَ فِي الْفِقْهِ(2) نَبُلَ مِقْدَارُهُ،
3. وَمَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ،
4. وَمَنْ نَظَرَ فِي اللُّغَةِ(3) رَقَّ طَبْعُهُ،
5. وَمَنْ نَظَرَ فِي الْحِسَابِ(4) جَزَلَ رَأْيُهُ،
6. وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ ينْفَعْهُ عِلْمُهُ(5)»(6).--------------------------------------------
(1) وفي رواية: (مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ) وفي أخرى: (مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ).
(2) وفي رواية: (وَمَنْ تَفَقَّهَ) وفي أخرى (وَمَنْ طَلَبَ الْفِقْهَ).
(3) وفي رواية: (وَمَنْ تَعَلَّمَ اللُّغَةَ).
(4) وفي رواية: (وَمَنْ تَعَلَّمَ الْحِسَابَ).
(5) وفي رواية: (لَمْ يَصُنْهُ الْعِلْمُ).
(6) أخرجه الْحَسَن ابن حمكان في الفوائد والأخبار (31)، - ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ، ترجمة الشافعي (51/ 409) -؛ وابن عبد البر في جامع بيان العلم (598، 11197)؛ والقاضي عياض في الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع (ص: 221)؛ من طريق الربيع بن سليمان؛ وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن (405) واللفظ له؛ والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث (141) وفي الفقيه والمتفقه (1/ 151)، وفي التاريخ (8/ 218/ ت: بشار)؛ وابن عساكر في التاريخ (ترجمة الحسن بن أحمد بن جعفر (13/ 3) من طريق إسماعيل المزني. وأخرجه الخطيب في التاريخ (12/ 252)، من طريق أبي علي الحسن بن أبي الحسن المقرئ؛ وأخرجه ابن عساكر (ترجمة الحسن بن سعيد بن جعفر/ 13/ 94) وابن الجوزي في كتاب المسلسلات (ح: 60) من طريق يونس بن عبد الأعلى، أربعتهم عن الشافعي رحمه الله. ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 123) بسنده عن الربيع ولفظه: «يَا رَبِيعُ، رِضَى النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ. فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ جَلَّ فِي عُيونِ النَّاسِ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْحِسَابَ جَلَّ رَأْيُهُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ، وَمَنْ لَمْ يُضِرْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى» وإسناده ضعيف فإنه يرويه عن شيخه عثمان بن محمد العثماني؛ قال الذهبي في تاريخ الإسلام (8/ 243): أكثر عنه أبو نُعَيم الحافظ في تواليفه، وهو بصري صاحب حديث لكنّه راوية للموضوعات والعجائب ا. هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)