الحديث الآخر: "اللهم، صل على آل أبي أوفى". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة جابر -وقد سألته أن يصلي عليها وعلى زوجها -"صلى الله عليك، وعلى زوجك(1)(2).
وقد جاءت الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بالصلاة عليه، وكيفية الصلاة عليه، ونحن نذكر منها إن شاء الله تعالى ما تيسر، والله المستعان.
قال البخاري -عند تفسير هذه الآية(3) -: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، عن مِسْعَر، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة قال: قيل: يا رسول الله، أما السلام عليك فَقد عرفناه، فكيف الصلاة؟ فقال: "قولوا: اللهم، صل على محمد، وعلى آل محمد، [كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد](4) كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"(5).
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة(6)، عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عُجْرَةَ فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا -أو: عرفنا -كيف السلام(7)، عليك، فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا: اللهم، صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على [آل](8) إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة في كتبهم، من طرق متعددة، عن الحكم -وهو ابن عتبة(9) زاد البخاري: وعبد الله بن عيسى، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره(10).
وقال ابن أبي حاتم(11): حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا هُشَيْم بن بُشَير، عن يزيد بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة قال: لما نزلت: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام(12) فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما--------------------------------------------
(1) في ف، أ: "وعلى آل زوجك".
(2) رواه أحمد في مسنده (3/ 398) وابن حبان في صحيحه برقم (1951) "موارد" من طريق الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر رضي الله عنه.
(3) في ت: "روى البخاري في صحيحه".
(4) زيادة من ت، ف، والبخاري.
(5) صحيح البخاري برقم (4797).
(6) في ت: "وروى الإمام أحمد بإسناده".
(7) في أ: "نسلم".
(8) زيادة من ت، ف، والمسند.
(9) في أ: "عيينة".
(10) المسند (4/ 241) وصحيح البخاري برقم (3370) وبرقم (6357) وبرقم (4797) وصحيح مسلم برقم (406) وسنن أبي داود برقم (976) وسنن الترمذي برقم (483) وسنن النسائي (3/ 47) وسنن ابن ماجه برقم (904).
(11) في أ: "وقال البخاري".
(12) في ت، ف، أ: "السلام عليك".
وقد جاءت الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بالصلاة عليه، وكيفية الصلاة عليه، ونحن نذكر منها إن شاء الله تعالى ما تيسر، والله المستعان.
قال البخاري -عند تفسير هذه الآية(3) -: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، عن مِسْعَر، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة قال: قيل: يا رسول الله، أما السلام عليك فَقد عرفناه، فكيف الصلاة؟ فقال: "قولوا: اللهم، صل على محمد، وعلى آل محمد، [كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد](4) كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"(5).
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة(6)، عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عُجْرَةَ فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا -أو: عرفنا -كيف السلام(7)، عليك، فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا: اللهم، صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على [آل](8) إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم، بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة في كتبهم، من طرق متعددة، عن الحكم -وهو ابن عتبة(9) زاد البخاري: وعبد الله بن عيسى، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره(10).
وقال ابن أبي حاتم(11): حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا هُشَيْم بن بُشَير، عن يزيد بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة قال: لما نزلت: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام(12) فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما--------------------------------------------
(1) في ف، أ: "وعلى آل زوجك".
(2) رواه أحمد في مسنده (3/ 398) وابن حبان في صحيحه برقم (1951) "موارد" من طريق الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر رضي الله عنه.
(3) في ت: "روى البخاري في صحيحه".
(4) زيادة من ت، ف، والبخاري.
(5) صحيح البخاري برقم (4797).
(6) في ت: "وروى الإمام أحمد بإسناده".
(7) في أ: "نسلم".
(8) زيادة من ت، ف، والمسند.
(9) في أ: "عيينة".
(10) المسند (4/ 241) وصحيح البخاري برقم (3370) وبرقم (6357) وبرقم (4797) وصحيح مسلم برقم (406) وسنن أبي داود برقم (976) وسنن الترمذي برقم (483) وسنن النسائي (3/ 47) وسنن ابن ماجه برقم (904).
(11) في أ: "وقال البخاري".
(12) في ت، ف، أ: "السلام عليك".
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)