ثم يسلم. إسناده ضعيف(1).
وقال(2) ابن أبي حاتم: حدثنا عمار بن خالد الواسطي، حدثنا شبابة، عن يونس بن(3) أبي إسحاق(4)، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة، فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(5) وروي من وجه آخر متصل موقوف على(6) علي، رضي الله عنه.
قال أبو محمد البغوي في تفسيره: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن شريح، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرني ابن فنجويه، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا إبراهيم بن سهلويه، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع، عن ثابت بن أبي صفية، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي، رضي الله عنه، قال: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(7).
وروى الطبراني من طريق عبد الله بن صخر بن أنس(8)، عن عبد الله بن زيد بن أرقم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال دبر كل صلاة: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ثلاث مرات، فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر"(9).
وقد وردت أحاديث في كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. وقد أفردت لها جزءا على حدة، فلتكتب هاهنا إن شاء الله تعالى(10).
آخر تفسير سورة الصافات.--------------------------------------------
(1) وفي إسناده عمارة بن جوين -أبو هارون العبدي- متروك الحديث، ورواه أبو يعلى في مسنده (2/ 363) فقال: حدثنا إسحاق، حدثنا حماد، عن أبي هارون بنحوه.
(2) في ت: "وروى".
(3) في أ: "عن".
(4) في ت: "بسنده".
(5) وذكره السيوطي في الدر (7/ 141) ولم يعزه لغيره، وهو مرسل.
(6) في ت: "بسنده".
(7) معالم التنزيل للبغوي (7/ 66) ورواه الواحدي في الوسيط (3/ 536) عن الأصبغ بن نباتة به، والأصبغ بن نباتة ضعفه الأئمة.
(8) في أ: "الأنسي".
(9) المعجم الكبير (5/ 211) من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الله بن محمد الأنسي عن عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه مرفوعا. قال الهيثمي في المجمع (10/ 103): "فيه عبد المنعم بن بشير، وهو ضعيف جدا".
(10) كذا ولم أجد إثباته في النسخ، والأحاديث التي وردت في كفارة المجلس جاءت عن جمع من الصحابة والتابعين وهم:
1 - أبو هريرة: قال الترمذي في سننه برقم (3433): أخبرنا أبو عبيدة بن أبي السفر -أحمد بن عبد الله الهمداني- حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". ورواه النسائي في السنن الكبرى برقم (10230)، والحاكم في المستدرك (1/ 536) من طريق ابن جريج به، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: " إسناد على شرط مسلم إلا أن البخاري علله ". =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٧)