قال ابن عباس: لا يخاف الله من أحد تبعة. وكذا قال مجاهد، والحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وغيرهم.
وقال الضحاك والسدي: (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا) أي: لم يخف(1) الذي عقرها عاقبة ما صنع. والقول الأول أولى؛ لدلالة السياق عليه، والله أعلم.
آخر تفسير "والشمس وضحاها".--------------------------------------------
(1) في أ: "لم يخف الله".

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)