حديث آخر: قال [الإمام](1) أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى ما شاء(2) الله، يقول الله: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخُلُوف فِيه(3) أطيب عند الله من ريح المسك. الصوم جنة، الصوم جنة". وكذا رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي سعيد الأشج، كلاهما عن وكيع، به(4).
حديث آخر: قال أحمد: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الركين، عن يُسَيْر بن عميلة(5) عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق نفقة في سبيل الله تضاعف بسبعمائة(6) ضعف"(7).
حديث آخر: قال أبو داود: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف"(8).
حديث آخر: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا هارون بن عبد الله بن مروان، حدثنا ابن أبي فديك، عن الخليل بن عبد الله، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته(9) فله بكل درهم سبعمائة درهم يوم القيامة ومن غزا(10) في سبيل الله، وأنفق في جهة ذلك(11) فله بكل درهم(12) سبعمائة ألف درهم". ثم تلا هذه الآية: (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) وهذا حديث غريب(13).
وقد تقدم حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة في تضعيف الحسنة إلى ألفي ألف حسنة، عند قوله: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245].
حديث آخر: قال ابن مردويه: حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن العسكري البزاز، أخبرنا الحسن بن علي بن شبيب، أخبرنا محمود بن خالد الدمشقي، أخبرنا أبي، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه) قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب زد أمتي" قال: فأنزل الله: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} قال: "رب زد أمتي" قال: فأنزل الله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].
وقد رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه، عن حاجب بن أركين، عن أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ، عن أبي إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره(14).--------------------------------------------
(1) زيادة من أ.
(2) في جـ، أ، و: "إلى ما يشاء".
(3) في جـ: "ولخلوف فمه".
(4) صحيح مسلم برقم (1151).
(5) في أ: "عن الركن بن بشير بن جميلة"، وفي و: "عن الركين، عن بشير بن عميلة".
(6) في جـ، و: "بسبعمائة وهو الصواب.
(7) المسند (4/ 345).
(8) سنن أبي داود برقم (2498).
(9) في أ: "في بنيته".
(10) في أ، و: "من غزا بنفسه".
(11) في جـ، أ، و: "في وجهه ذلك".
(12) في جـ، أ، و: "درهم يوم القيامة".
(13) ورواه ابن ماجة في السنن برقم (2761) عن هارون بن عبد الله به.
(14) صحيح ابن حبان برقم (1648) "موارده".
حديث آخر: قال أحمد: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الركين، عن يُسَيْر بن عميلة(5) عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق نفقة في سبيل الله تضاعف بسبعمائة(6) ضعف"(7).
حديث آخر: قال أبو داود: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف"(8).
حديث آخر: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا هارون بن عبد الله بن مروان، حدثنا ابن أبي فديك، عن الخليل بن عبد الله، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته(9) فله بكل درهم سبعمائة درهم يوم القيامة ومن غزا(10) في سبيل الله، وأنفق في جهة ذلك(11) فله بكل درهم(12) سبعمائة ألف درهم". ثم تلا هذه الآية: (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) وهذا حديث غريب(13).
وقد تقدم حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة في تضعيف الحسنة إلى ألفي ألف حسنة، عند قوله: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245].
حديث آخر: قال ابن مردويه: حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن العسكري البزاز، أخبرنا الحسن بن علي بن شبيب، أخبرنا محمود بن خالد الدمشقي، أخبرنا أبي، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه) قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب زد أمتي" قال: فأنزل الله: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} قال: "رب زد أمتي" قال: فأنزل الله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].
وقد رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه، عن حاجب بن أركين، عن أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ، عن أبي إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره(14).--------------------------------------------
(1) زيادة من أ.
(2) في جـ، أ، و: "إلى ما يشاء".
(3) في جـ: "ولخلوف فمه".
(4) صحيح مسلم برقم (1151).
(5) في أ: "عن الركن بن بشير بن جميلة"، وفي و: "عن الركين، عن بشير بن عميلة".
(6) في جـ، و: "بسبعمائة وهو الصواب.
(7) المسند (4/ 345).
(8) سنن أبي داود برقم (2498).
(9) في أ: "في بنيته".
(10) في أ، و: "من غزا بنفسه".
(11) في جـ، أ، و: "في وجهه ذلك".
(12) في جـ، أ، و: "درهم يوم القيامة".
(13) ورواه ابن ماجة في السنن برقم (2761) عن هارون بن عبد الله به.
(14) صحيح ابن حبان برقم (1648) "موارده".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٩٢)