Arabic source text

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ফিল আহদিন নববিশ শরীফ (ইউসুফ আল-হাতী)

📘 العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف (يوسف الحاطي)

📘 আল-ইনায়াহ বিল কুরআনিল কারীম ফিল আহদিন নববিশ শরীফ (ইউসুফ আল-হাতী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
"جاء رجل من بني بجيلة يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله، فقال إني أقرأ المفصل في ركعة فقال عبد الله: هذًا كهذ الشعر؟.) 1.
قال النووي رحمه الله: "وهو شدة الإسراع والإفراط في العجلة ففيه النهي عن الهذ، والحث على الترتيل والتدبر وبه قال جمهور العلماء" 2.
وقال النووي - في معنى قول ابن مسعود في إحدى روايات الحديث المذكور: إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع-: "معناه أن قوماً ليس حظهم من القرآن إلا مروره على اللسان فلا يجاوز تراقيهم فيصل إلى قلوبهم، وليس ذلك هو المطلوب، بل المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب"3--------------------------------------------
1 صحيح مسلم حديث رقم 822.
2 صحيح مسلم الشرح النووي 6/105.
3 صحيح مسلم في النووي 6/105. نفس المرجع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌تحريم القول في القرآن بغير علم
ومما يدل على شدة عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن أنه حرم القول فيه بغير علم، حتى ولو أصاب القائل في قوله، أي أن تفسير القرآن بدون علم حرام وإن كان صواباً فعن جندب بن عبد الله قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" 4.--------------------------------------------
4 أخرجه الترمذي برقم 2952.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" 1.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" 2.
قال محققا شرح السنة للبغوي – بعد أن ذكرا تخريج الأحاديث السابقة - بضعف تلك الأحاديث فالحديث الأول في سنده سهيل بن أبي حزم لا يحتج به، ضعفه البخاري وأحمد وأبو حاتم، أما الحديثان الآخران ففيهما عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وقد تكلموا فيه، وأورد المحققان كلام أهل العلم في عبد الأعلى هذا.
قلت بعد النظر في كلام أهل العلم في عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وجدت أن أقوالهم فيه لا تنزل بحديثه عن درجه الحسن فمنهم من قال: يكتب حديثه ومنهم من قال: حدث عنه الثقات. بل قال فيه يعقوب بن سفيان – كما ذكر المحققان-: في حديثه لين وهو ثقة وحسَّن له الترمذي وصحح له الحاكم" 3
قلت: كذلك ضعف هذه الأحاديث – إن ثبت - لا يهون من خطر القول في القرآن بغير علم لأنه سبب كثير من الضلال والهوى، أسأل الله لي ولكم السلامة والعافية.--------------------------------------------
1 أخره الترمذي برقم 2951 وقال هذا حديث حسن.
2 أخرجه الترمذي برقم 2950 وقال هذا حديث حسن صحيح.
3 انظر شرح السنة للبغوي 1/257.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌الخاتمة
إن نتيجة هذا البحث معروفة قبل البدء في كتابته ألا وهي بيان عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن الكريم، وكذلك عناية صحابته الكرام رضي الله عنهم، حفظاً وتدبراً وتعلماً وتعليماً، ويتضح لنا جلياً من البحث كذلك شدة متابعة الصحابة رضي الله عنهم لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم.
وذلك يتجلى واضحاً – على سبيل المثال – عند نهي النبي صلى الله عليه وسلم إياهم عن كتابة شيء غير القرآن.
أما وصيتي في هذا البحث فهي أن أوصي نفسي وإخواني بالحرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء وعلى رأس ذلك اهتمامه وعنايته بالقرآن الكريم، وأن لا نجعل همنا فقط إقامة حروف القرآن وضبط تجويده دون تدبر لمعانيه وعمل بما فيه، أسأل الله أن يرزقني وإياكم حب القرآن وحفظه والعمل به والوقوف عند حدوده وأن يجعلنا ممن يكون لهم القرآن يوم القيامة شافعاً وأن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌مصادر ومراجع

المراجع
1- الإتقان في علوم القرآن، السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية – صيدا 1408 هـ.
2- الأحاديث العوالي من جزء ابن عرفه العبدي رواية شيخ الإسلام ابن تيميه انتقاء الإمام الذهبي، تحقيق د. عبد الرحمن الفريوائي، ط1، دار الكتب السلفية 1407 هـ.
3- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي.
4- تاريخ القرآن الكريم، محمد سالم محيسن – رابطة العالم الإسلامي، سلسلة دعوة الحق، عدد 15، 1402هـ.
5- التبيان في علوم القرآن، محمد علي الصابوني، مكتبة الغزالي، دمشق، ط2، 140هـ.
6- تفسير القرآن العظيم الحافظ ابن كثير نشر وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ط 1،1414هـ.
7- سنن أبي داود.
8- سنن الترمذي، تحقيق كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية – بيروت.
9- سير أعلام النبلاء، الذهبي تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، 1417 هـ.
10- شرح السنة، الإمام البغوي، تحقيق زهير الشاويش وشعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، بيروت، ط1، 1400 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

11- شرح صحيح مسلم، الإمام النووي، دار الفكر، بيروت، 1401هـ.
12- صحيح الإمام البخاري، دار السلام بالرياض، ط1، 1417 هـ.
13- صحيح الإمام مسلم، دار السلام بالرياض، ط1، 1419 هـ.
14- صحيح الجامع الصغير للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، ط3، 1408 هـ.
15- غاية النهاية في طبقات القراء، ابن الجزري، ط2، 1400هـ، دار الكتب العلمية.
16- فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، دار الريان، القاهرة، ط1، 1407 هـ 17- القاموس المحيط، الفيروز آبادي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 1417 هـ.
18- لسان العرب لابن منظور، دار صادر، لبنان.
19- مباحث في علوم القرآن، صبحي الصالح، دار العلم للملايين.
20- مباحث في علوم القرآن، مناع خليل القطان، مؤسسة الرسالة، ط23، 1411 هـ.
21- مناهل العرفان، الزرقاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)