(22 -‌‌ باب المداومة على ركعتي الفجر)
أي: شدة اهتمامهما، وسيأتي حكمهما في باب مستقلًا.

(23 -‌‌ باب الضجعة على الشق الأيمن. . .) إلخ
اختلفوا فيه على عدة أقوال(1):
أحدها: سُنَّة، وإليه ذهب الشافعي وأصحابه.
والثاني: مستحب، روي ذلك عن جماعة من الصحابة.
والثالث: أنها واجب مفترض، وهو قول ابن حزم.
والرابع: أنها بدعة، ومن قال به من الصحابة عبد الله بن مسعود.
والخامس: أنه مكروه، روي ذلك عن النخعي ومالك.
والسادس: أنها خلاف الأولى، روي ذلك عن الحسن.
والسابع: أنها للفصل بين ركعتي الفجر وبين الفريضة، وهو محكي عن الشافعي.
والثامن: أنها للاستراحة، وهو مؤدى قول الحنفية.
والتاسع: ما نقل عن ساداتنا الصوفية أنها كانت للنزول عن العرش إلى الفرش.
وفي هامش "البذل"(2): قال ابن العربي: قال مالك: لا بأس به ما لم ير فيه الفضل، وأحمد لا يفعله ولا يمنعه، انتهى. وأثبت ابن القيم كونها بعد الوتر قبل السُّنَّة.--------------------------------------------
(1) "عمدة القاري" (5/ 515).
(2) "بذل المجهود" (5/ 463)، و"عارضة الأحوذي" (2/ 216)، و"زاد المعاد" (1/ 309).

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)