(28 - باب)
بغير ترجمة، كذا لأبي ذر وغيره بغير ترجمة، وهو كالفصل من الباب الذي قبله، وتعلقه به ظاهر، انتهى من "الفتح"(1).
قلت: والأوجه عند هذا العبد الضعيف: أنه رجوع إلى قصة موسى وقومه بعد قصته مع الخضر، فهذا رجوع إلى الأصل، وهو أصل من أصول التراجم، وهو الأصل السابع والخمسون.
(29 - باب قوله: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ. . .} [الأعراف: 138]) إلخ
قال القسطلاني(2): أي: يقيمون على عبادتها، قيل: كانت تماثيل بقر، وذلك أول شأن العجل، وكانوا من العمالقة الذين أمر موسى بقتالهم، انتهى.
قال الحافظ(3): أي: تفسير ذلك، والمراد تفسير قوله تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} [الأعراف: 138]، ولم يفسر المؤلف من الآية إلا قوله تعالى فيها: {إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ} الآية [الأعراف: 139]، فقال: إن تفسير "متبر" خسران، وهذا أخرجه الطبري عن ابن عباس، والخسران تفسير التتبير الذي اشتق منه المتبر، وأما قوله: " {وَلِيُتَبِّرُوا}: ليدمروا" فذكره استطرادًا، وهو تفسير قتادة أخرجه الطبري في قوله: {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7] قال: ليدمروا ما غلبوا عليه تدميرًا.
وأما حديث جابر في رعي الغنم فمناسبته للترجمة غير ظاهرة، وقال شيخنا ابن الملقن في "شرحه": قال بعض شيوخنا: لا مناسبة، قال شيخنا:--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (6/ 436).
(2) "إرشاد الساري" (7/ 393).
(3) "فتح الباري" (6/ 439).
بغير ترجمة، كذا لأبي ذر وغيره بغير ترجمة، وهو كالفصل من الباب الذي قبله، وتعلقه به ظاهر، انتهى من "الفتح"(1).
قلت: والأوجه عند هذا العبد الضعيف: أنه رجوع إلى قصة موسى وقومه بعد قصته مع الخضر، فهذا رجوع إلى الأصل، وهو أصل من أصول التراجم، وهو الأصل السابع والخمسون.
(29 - باب قوله: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ. . .} [الأعراف: 138]) إلخ
قال القسطلاني(2): أي: يقيمون على عبادتها، قيل: كانت تماثيل بقر، وذلك أول شأن العجل، وكانوا من العمالقة الذين أمر موسى بقتالهم، انتهى.
قال الحافظ(3): أي: تفسير ذلك، والمراد تفسير قوله تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} [الأعراف: 138]، ولم يفسر المؤلف من الآية إلا قوله تعالى فيها: {إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ} الآية [الأعراف: 139]، فقال: إن تفسير "متبر" خسران، وهذا أخرجه الطبري عن ابن عباس، والخسران تفسير التتبير الذي اشتق منه المتبر، وأما قوله: " {وَلِيُتَبِّرُوا}: ليدمروا" فذكره استطرادًا، وهو تفسير قتادة أخرجه الطبري في قوله: {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7] قال: ليدمروا ما غلبوا عليه تدميرًا.
وأما حديث جابر في رعي الغنم فمناسبته للترجمة غير ظاهرة، وقال شيخنا ابن الملقن في "شرحه": قال بعض شيوخنا: لا مناسبة، قال شيخنا:--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (6/ 436).
(2) "إرشاد الساري" (7/ 393).
(3) "فتح الباري" (6/ 439).
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)