(53 -‌‌‌‌ باب حديث الغار)
في نسخ الشروح سقط لفظ "باب".
قال الحافظ(1): عقب المصنف قصة أصحاب الكهف بحديث الغار إشارة إلى ما ورد أنه قد قيل: إن الرقيم المذكور في قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} الآية [الكهف: 9] هو الغار الذي أصاب فيه الثلاثة ما أصابهم، وذلك فيما أخرجه البزار والطبراني بإسناد حسن عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الرقيم قال: "انطلق ثلاثة، فكانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم" فذكر الحديث، انتهى من "الفتح".
وهكذا في "العيني"(2)، ثم قال: قلت: يحتمل أنه ذكر هذا عقيب ذاك؛ لأن هؤلاء الثلاثة كانوا في زمن بني إسرائيل، يدل عليه ما رواه الطبراني عن عقبة بن عامر: "أن ثلاثة نفر من بني إسرائيل"، الحديث.

(54 - باب)
بغير ترجمة، وهكذا في "العيني" و"القسطلاني"(3) وقالا: هو كالفصل لما قبله، وليس في أكثر النسخ لفظ: "باب"، انتهى.
ولم يتعرض له الحافظ، وليس هو بموجود في نسخة شرحه.
ثم البراعة عندي وكذا عند الحافظ في قوله: "قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها".
* * *--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (6/ 507).
(2) "عمدة القاري" (11/ 218).
(3) "عمدة القاري" (11/ 221)، "إرشاد الساري" (7/ 479).

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)