‌‌الفرع الثاني: مدرسة أهل الحديث (الذين يرون عدم التقليد للأئمة الأربعة):
وكان على رأسها الشيخ نذير حسين الدهلوي (ت 1320 هـ) الذي أخذ الحديث عن الشيخ إسحاق الدهلوي، والمحدث محمد بشير السهسواني (ت 1323 هـ)(1)، والمحدث شمس الحق العظيم آبادي (ت 1329 هـ) صاحب "غاية المقصود شرح سنن أبي داود"، والمحدث عبد الرحمن المباركفوري (ت 1353 هـ)(2) صاحب كتاب "تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي"، والشيخ عبيد الله المباركفوري (1327 - 1414 هـ)(3) صاحب كتاب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"، وغيرهم من العلماء.
وأما في العلوم والمعارف الأخرى، فقد برز كل من الشيخ المصلح الكبير والمربي الشهير مولانا أشرف علي التهانوي (ت 1362 هـ)(4)، والعلامة محمود حسن خان التونكي (ت 1366 هـ)(5) صاحب "معجم المصنفين"، والعلامة مناظر أحسن الكيلاني (ت 1375 هـ)، وغيرهم من العلماء الربانيين(6).
وعلى الرغم من انحطاط المسلمين سياسيًا واقتصاديًا وتدهور الحالة الاجتماعية، فقد نشطت الحركة العلمية بوجود هؤلاء العلماء تدريسًا وتأليفًا في هذا العصر، وكان لهم الفضل في إنشاء العديد من مدارس العلوم الشرعيّة، في الهند التي لها آثارها إلى اليوم.--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر" (8/ 437).
(2) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر" (8/ 259).
(3) انظر ترجمته في: مقدمة "مرعاة المفاتيح" (ص 9)، وانظر: جريدة "الرائد" أول مارس/ آذار 1989 م، ومجلة "البعث الإسلامي" عدد رقم (1) مجلد رقم (34).
(4) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر" (8/ 65).
(5) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر" (8/ 490).
(6) "المسلمون في الهند" (ص 37).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٩)