(31 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجمًا بغير بينة. . .) إلخ
أي: من أنكر وإلا فالمعترف أيضًا يرجم، قاله الحافظ(1).
وقال العيني(2): وجواب "لو" محذوف، أي: لرجمته، انتهى.
وقال الحافظ(3) في شرح قوله في الحديث: "لو كنت راجمًا بغير بينة": تمسك به من قال: إن نكول المرأة عن اللعان لا يوجب عليها الحد، وهو قول الأوزاعي وأصحاب الرأي، واحتجوا بأن الحدود لا تثبت بالنكول، وبأن قوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت راجمًا" لم يقع بسبب اللعان فقط، وقال أحمد: إذا امتنعت تحبس، وأهاب أن أقول: ترجم لأنها لو أقرت صريحًا ثم رجعت لم ترجم فكيف ترجم إذا أبت اللعان؟ انتهى.
(32 - باب صداق الملاعنة)
أي: بيان الحكم فيه، وقد انعقد الإجماع على أن المدخول بها تستحق جميعه، واختلف في غير المدخول بها فالجمهور على أن لها النصف كغيرها من المطلقات قبل الدخول، وقيل: بل لها جميعه، قاله أبو الزناد والحكم وحماد، وقيل: لا شيء لها أصلًا قاله الزهري، وروي عن مالك، انتهى من "الفتح"(4).
(33 - باب قول الإمام للمتلاعنين: إن أحدكما كاذب. . .) إلخ
قال الحافظ(5): قوله: "وقال: الله يعلم أن أحدكما لكاذب" قال عياض: ظاهره أنه قال هذا الكلام بعد فراغهما من اللعان، فيؤخذ منه--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (9/ 454).
(2) "عمدة القاري" (14/ 324).
(3) "فتح الباري" (9/ 456).
(4) "فتح الباري" (9/ 456).
(5) "فتح الباري" (9/ 458).
أي: من أنكر وإلا فالمعترف أيضًا يرجم، قاله الحافظ(1).
وقال العيني(2): وجواب "لو" محذوف، أي: لرجمته، انتهى.
وقال الحافظ(3) في شرح قوله في الحديث: "لو كنت راجمًا بغير بينة": تمسك به من قال: إن نكول المرأة عن اللعان لا يوجب عليها الحد، وهو قول الأوزاعي وأصحاب الرأي، واحتجوا بأن الحدود لا تثبت بالنكول، وبأن قوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت راجمًا" لم يقع بسبب اللعان فقط، وقال أحمد: إذا امتنعت تحبس، وأهاب أن أقول: ترجم لأنها لو أقرت صريحًا ثم رجعت لم ترجم فكيف ترجم إذا أبت اللعان؟ انتهى.
(32 - باب صداق الملاعنة)
أي: بيان الحكم فيه، وقد انعقد الإجماع على أن المدخول بها تستحق جميعه، واختلف في غير المدخول بها فالجمهور على أن لها النصف كغيرها من المطلقات قبل الدخول، وقيل: بل لها جميعه، قاله أبو الزناد والحكم وحماد، وقيل: لا شيء لها أصلًا قاله الزهري، وروي عن مالك، انتهى من "الفتح"(4).
(33 - باب قول الإمام للمتلاعنين: إن أحدكما كاذب. . .) إلخ
قال الحافظ(5): قوله: "وقال: الله يعلم أن أحدكما لكاذب" قال عياض: ظاهره أنه قال هذا الكلام بعد فراغهما من اللعان، فيؤخذ منه--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (9/ 454).
(2) "عمدة القاري" (14/ 324).
(3) "فتح الباري" (9/ 456).
(4) "فتح الباري" (9/ 456).
(5) "فتح الباري" (9/ 458).
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٢٧)