آخر ما ذكر الحافظ(1).

(14 -‌‌ باب الحجامة على الرأس)
ورد في فضل الحجامة في الرأس حديث ضعيف أخرجه ابن عدي عن ابن عباس رفعه: "الحجامة في الرأس تنفع من سبع: من الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس، والصداع، ووجع الضرس، والعين" وقال الأطباء: إن الحجامة في وسط الرأس نافعة جدًّا، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها، انتهى من "الفتح"(2).
قلت: وترجم الإمام أبو داود في "سننه(3): "باب في موضع الحجامة" وأخرج فيه عن أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثًا في الأخدعين والكاهل" قال معمر: احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته، انتهى.
وقال محشيه: كأنه أخطأ الموضع أو المرض، انتهى.
فيمكن أن يكون الإمام البخاري تبادر ذهنه الثاقب إلى هذا الأثر فترجم بذلك.

(15 -‌‌ باب الحجامة من الشقيقة والصداع)
أي: بسببهما، والشقيقة وزن عظيمة: وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه، وذكر الصداع بعده من العام بعد الخاص، إلى آخر ما بسط الحافظ(4) من الكلام على أسباب الصداع وغير ذلك.

(16 -‌‌ باب الحلق من الأذى)
أي: حلق شعر الرأس وغيره، وكأنه أورده عقب حديث الحجامة--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (10/ 151).
(2) "فتح الباري" (10/ 151).
(3) انظر: "بذل المجهود" (11/ 589).
(4) "فتح الباري" (10/ 153).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)