الأم ترجيحها على الأب في أحكام البر والصلة، وأما الإطاعة ففيها تقديم للأب كالتعظيم، انتهى.
قلت: وبه صرح في كراهية "العالمكَيرية"(1) وهكذا قال صاحب "الفيض"(2).
(3 - باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين)
تقدم الكلام عليه في "كتاب الجهاد" فإنه قد ترجم هناك بـ "باب الجهاد بإذن الأبوين" ومناسبته بالكتابين ظاهرة.
(4 - باب لا يسبّ الرجل والده)
وفي نسخ الشروح الثلاثة "والديه" بالتثنية.
قال الحافظ(3): أي: ولا أحدهما، أي: لا يتسبب إلى ذلك، قال ابن بطال: وحديث الباب أصل في سدّ الذرائع، ويؤخذ منه أن من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل وإن لم يقصد إلى ما يحرم، والأصل في هذا الحديث قوله تعالى {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الآية [الأنعام: 108]، انتهى من "الفتح".
(5 - باب إجابة دعاء من برّ والديه)
ذكر فيه قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم فمُ الغار حتى ذكروا أعمالهم الصالحة ففرج عنهم، وقد تقدم شرحه مستوفى في "كتاب الإجارة"، قاله الحافظ(4).--------------------------------------------
(1) "العالمكَيرية" (5/ 365).
(2) "فيض الباري" (6/ 181).
(3) "فتح الباري" (15/ 403، 404).
(4) "فتح الباري" (10/ 405).
قلت: وبه صرح في كراهية "العالمكَيرية"(1) وهكذا قال صاحب "الفيض"(2).
(3 - باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين)
تقدم الكلام عليه في "كتاب الجهاد" فإنه قد ترجم هناك بـ "باب الجهاد بإذن الأبوين" ومناسبته بالكتابين ظاهرة.
(4 - باب لا يسبّ الرجل والده)
وفي نسخ الشروح الثلاثة "والديه" بالتثنية.
قال الحافظ(3): أي: ولا أحدهما، أي: لا يتسبب إلى ذلك، قال ابن بطال: وحديث الباب أصل في سدّ الذرائع، ويؤخذ منه أن من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل وإن لم يقصد إلى ما يحرم، والأصل في هذا الحديث قوله تعالى {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الآية [الأنعام: 108]، انتهى من "الفتح".
(5 - باب إجابة دعاء من برّ والديه)
ذكر فيه قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم فمُ الغار حتى ذكروا أعمالهم الصالحة ففرج عنهم، وقد تقدم شرحه مستوفى في "كتاب الإجارة"، قاله الحافظ(4).--------------------------------------------
(1) "العالمكَيرية" (5/ 365).
(2) "فيض الباري" (6/ 181).
(3) "فتح الباري" (15/ 403، 404).
(4) "فتح الباري" (10/ 405).
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)