(31 -‌‌ باب الدعاء بالموت والحياة)
قال القسطلاني(1) تبعًا للعيني: أي: ذكر كراهية الدعاء بالموت والحياة إذا كانت الحياة شرًا للداعي، انتهى.

(32 -‌‌ باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم)
قال الحافظ(2): ورد في فضل مسح رأس اليتيم حديث أخرجه أحمد والطبراني عن أبي أمامة بلفظ: "من مسح رأس يتيم لا يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة تمرّ يدُه عليها حسنة"، وسنده ضعيف، ولأحمد من حديث أبي هريرة: "أن رجلًا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال: أطعم المسكين وامسح رأس اليتيم"، وسنده حسن، انتهى.

(33 -‌‌ باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم -)
هذا الإطلاق يحتمل حكمها وفضلها وصفتها ومحلها، والاقتصار على ما أورده في الباب يدل على إرادة الثالث، وقد يؤخذ منه الثاني، انتهى من "الفتح"(3).
وقال العيني(4): أي: هذا باب في بيان كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: هذا الإطلاق يحتمل حكمها وفضلها وصفتها ومحلها، قلت: حديثا الباب يقيدان هذا الإطلاق لأنهما ينبئان عن الكيفية، والمطابقة بين الترجمة والحديث مطلوبة، ولا تجيئ المطابقة إلا بما قلنا، انتهى.
قال الحافظ(5): أما حكمها فحاصل ما وقفت عليه من كلام العلماء فيه عشرة مذاهب:--------------------------------------------
(1) "إرشاد الساري" (13/ 410)، "عمدة القاري" (15/ 448).
(2) "فتح الباري" (11/ 151).
(3) "فتح الباري" (11/ 152).
(4) "عمدة القاري" (15/ 452).
(5) "فتح الباري" (11/ 152، 153).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)