وقال القسطلاني(1): الفتن جمع فتنة وهي اسم للامتحان والاختبار، انتهى.
(37 - باب التعوذ من غلبة الرجال)
أي: قهرهم وتسلطهم واستيلائهم هرجًا ومرجًا، وذلك كغلبة القوّام، قاله الكرماني.
وعن بعضهم: قهر الرجال هو جور السلطان، انتهى من "القسطلاني"(2).
(38 - باب التعوذ من عذاب القبر)
تقدم الكلام عليه في أواخر "كتاب الجنائز".
(39 - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات)
" المحيا" زمن الحياة، "والممات" زمن الموت من أول النزع وهلمّ جرًّا، قال ابن بطال(3): هذه كلمة جامعة لمعانٍ كثيرةٍ، وينبغي للمرء أن يرغب إلى ربّه في رفع ما نزل ودفع ما لم ينزل، ويستشعر الافتقار إلى ربه في جميع ذلك، وكان صلى الله عليه وسلم يتعوّذ من جميع ما ذكر دفعًا عن أمته وتشريعًا لهم؛ ليبين لهم صفة المهم من الأدعية، انتهى من "الفتح"(4).
وقال الكرماني(5): المحيا: إما مصدر أو اسم زمان، والممات، أي: زمان الموت، أي: بعده، أو وقت النزع، انتهى.
(40 - باب التعوذ من المأثم والمغرم)
المأثم: ما يقتضي الإثم، والمغرم: ما يقتضي الغرم، انتهى من "الفتح"(6).--------------------------------------------
(1) "إرشاد الساري" (13/ 422).
(2) "إرشاد الساري" (13/ 424، 425).
(3) "شرح ابن بطال" (10/ 117).
(4) "فتح الباري" (11/ 176).
(5) "شرح الكرماني" (22/ 162).
(6) "فتح الباري" (11/ 177).
(37 - باب التعوذ من غلبة الرجال)
أي: قهرهم وتسلطهم واستيلائهم هرجًا ومرجًا، وذلك كغلبة القوّام، قاله الكرماني.
وعن بعضهم: قهر الرجال هو جور السلطان، انتهى من "القسطلاني"(2).
(38 - باب التعوذ من عذاب القبر)
تقدم الكلام عليه في أواخر "كتاب الجنائز".
(39 - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات)
" المحيا" زمن الحياة، "والممات" زمن الموت من أول النزع وهلمّ جرًّا، قال ابن بطال(3): هذه كلمة جامعة لمعانٍ كثيرةٍ، وينبغي للمرء أن يرغب إلى ربّه في رفع ما نزل ودفع ما لم ينزل، ويستشعر الافتقار إلى ربه في جميع ذلك، وكان صلى الله عليه وسلم يتعوّذ من جميع ما ذكر دفعًا عن أمته وتشريعًا لهم؛ ليبين لهم صفة المهم من الأدعية، انتهى من "الفتح"(4).
وقال الكرماني(5): المحيا: إما مصدر أو اسم زمان، والممات، أي: زمان الموت، أي: بعده، أو وقت النزع، انتهى.
(40 - باب التعوذ من المأثم والمغرم)
المأثم: ما يقتضي الإثم، والمغرم: ما يقتضي الغرم، انتهى من "الفتح"(6).--------------------------------------------
(1) "إرشاد الساري" (13/ 422).
(2) "إرشاد الساري" (13/ 424، 425).
(3) "شرح ابن بطال" (10/ 117).
(4) "فتح الباري" (11/ 176).
(5) "شرح الكرماني" (22/ 162).
(6) "فتح الباري" (11/ 177).
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٢)